صدى تطوان الأقرب إليكم

الأسبوعيات:”الاستقلال” يقتسم الحقائب الوزارية مع “تيار بلاهوادة”

الأسبوعيات:”الاستقلال” يقتسم الحقائب الوزارية مع “تيار بلاهوادة”

كشفت أسبوعية “الأسبوع الصحافي” أن كواليس حزب الاستقلال تتحدث عن رائحة صفقة”حكومية” لاتزال في بدايتها،يشرف على إبرامها حميد شباط، الأمين العام لنفس الحزب، رفقة عبد الواحد الفاسي، زعيم “تيار بلا هوادة” داخل حزب”الميزان”.

مضمون هذه الصفقة، حسب نفس الأسبوعية، يتجلى في موافقة حميد شباط، مبدئيا على اقتسام حصة الكراسي الحكومية، مناصفة بين أنصار شباط وبين تيار بلا هوادة، مقابل ضمان شباط لطي الخلاف نهائيا مع التيار واستمراره زعيما لولاية ثانية على رأس حزب الميزان، وهي فرصة كذلك لتصفية خصومه داخل اللجنة التنفيذية، مثل ياسمينة بادو، وكريم غلاب، وتوفيق حجيرة، خاصة بعد سقطتهم المدوية في الانتخابات الأخيرة.

وتحت عنوان” قادة الفيدرالية:اليسار قادم”، نشرت أسبوعية “الوطن الآن” تفاصيل ندوة كانت قد عقدتها مع أقطاب فيدرالية اليسار الديمقراطي،( نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، علي بوطوالة، الكاتب الوطني حزب الطليعة، وعبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني)، معتبرة أنها تعرضت لمجموعة من الإقصاءات، منها ما هو مبرمج له من طرف خصومها، ومنها ماهو مبرمج له من طرف خصومها، ومنها ما هو ولدأثناء الحملة الانتخابية السابقة.

وكان لافتا أن هناك نوعا من النقد الذاتي للتجربة، مثل قول أحدهم، في سياق الندوة، التي جاءت عقب الانتخابات مباشرة،” مع كامل الأسف، ما لاحظناه في مجموعة من الدوائر..مناضلو الفيدرالية لم يخوضوا المعركة بنفس المستوى الذي كان يفترض أن يدخلوا به، بل الأكثر من هذا لاحظنا تقاعسا، بل اكثر من التقاعس في بعض الدوائر الانتخابية،أي أن مستشارين جماعيين للفيدرالية يقومون بالحملة لصالح أحزاب أخرى”.

أسبوعية “المشعل” عادت بعد الانتخابات لتستقريء دلالات “وجود زعيمين حزبين فقط كسياسيين منتخبين من صميم العملية الانتخابية،” خلال افتتاح مجلس النواب من طرف الملك محمد السادس، هما عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وحميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، في حين حضر بعض الزعماء بصفتهم الوزارية فقط.

ولاحظت الأسبوعية، أن هذا ربما يدخل ضمن غرائب الشأن الحزبي في المغرب، ذلك أن “الانتخابات الأخيرة شهدت تنافس أزيد من 30 حزبا سياسيا،لنرى فقط قائدين حزبين هما شباط وبنكيران في البرلمان،كزعيمين يحظيان بالشرعية التي تعطيها صتاديق الاقتراع، بينما الباقون لم يمتلكوا الجرأة لاختبار شعبيتهم أو وجودهم عند القاعدة”.

وبعيدا عن التجاذبات السياسية الجارية حاليا عقب تشريعيات 7 اكتوبر، فضلت أسبوعية ” الأيام” الإبحار بين دفتي كتاب جديد للمفكر المغربي عبد الله العروي، بعنوان “استبانة”، كموضوع رئيسي لغلافها، وهو عبارة عن إصدار يسأل فيه العروي نفسه، ويجيب في نفس الوقت، فيما يشبه سيرة ذاتية لنشأته العائلية والتربوية ولمساره الفكري.

ومن ضمن “اعترافات” العروي, التي توقفت عنها الأسبوعية، أن والده اشتغل كاتبا لقائد، وهي المرة الأولى التي يكشف فيها أن أباه اشتغل مع ” المخزن”، ولم يلعب دورا في تربيته النظامية، بل كان ذلك الدور من نصيب أخيه الأكبر.

ومن اعترافات العروي أيضا المسجلة في كتابه، أنه كان في صباه، خلال فترة تعليمه يشعر بالعزلة، مشيرا إلى أن التعليم في المغرب كان ويزال،وسيبقى أم المشكلات، موضحا أن الجميع يريد اصلاح القطاع،”أو على القل يدعي ذلك، لكن كل فريق يريدهموافقا لمصالحه،فيرفض كل مشروع إصلاحي لايساير تلك المصالح، وفي النهاية لايحقق أي شيء..”




نشر الخبر :
نشر الخبر : admin
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار