صدى تطوان الأقرب إليكم

أبرون يقدم توقعات وأهداف الموسم، ومطالب ومناشدات مرفوعة إلى المؤسسات المنتخبة والسلطات

أبرون يقدم توقعات وأهداف الموسم، ومطالب ومناشدات مرفوعة إلى المؤسسات المنتخبة والسلطات

محسن الشركي : أكد رئيس الفريق المغرب التطواني عبد المالك أبرون يوم الإثنين 14 غشت 2017 ، في الندوة التقليدية لافتتاح الموسم الرياضي الجديد، أنه رغم تقليص نفقات الفريق هذا الموسم إلى مستوى، لا يتجاوز مليارين و600 مليون سنتيم ورغم التغيير شبه الكلي للملامح التقنية للفريق، على خلفية انتقال أجود لاعبيه الذين شكلوا العمود الفقري على زمن التتويج والمشاركات القارية، وانتداب 8 لاعبين جدد بكلفة مالية بلغت 454 مليون ، وإلحاق 8 آخرين من فريق الأمل، والاستغناء عن 8 لاعبين شبان لم يقدموا القيمة المضافة لتشكيلة لوبيرا في الموسم الفارط ولم يستطيعوا حسب إفادة الرئيس، تجاوز الاختبارات البدنية والتقنية التي يخضع لها اللاعبون خلال فترة الإعداد من بينهم المهاجم أنس جبرون الذي لم يتعاف على نحو مثير وغريب من إصابته الموسم الماضي ، ، فإن النادي وإن كان يشرف على دورة زمنية جديدة على مستوى تركيبته البشرية الأساسية، وتحت إشراف مدربه الجديد فؤاد الصحابي، سيلعب من أجل هدفه الراسخ في الفوز ببطولة اتصالات المغرب 2018 . وكرّس عبد المالك أبرون مرة أخرى في الندوة الصجفية ، مطالب الفريق ومناشداته للمؤسسات المنتخبة في الجماعة والإقليم والجهة ، وللسلطات المحلية في عمالة تطوان وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة بمساعدة الفريق الأول ورفع قيمة منح الدعم ، والالتزام بأدائها ، تجاوبا مع رهانات فريق المدينة الأول ، الفائز ببطولتين احترافيتين من مجموع 5 نسخ، المحتل للمرتبة الخامسة إفريقيا عام 2015، بعد أن دوّن اسم تطوان ضمن الأندية العربية القليلة التي نالت شرف تمثيل العرب في كأس الأندية العالمية إلى جانب كبريات الفرق العالمية. وقال عبد المالك أبرون " لن نقبل بعد كل هذه الإنجازات أن نكتفي بدور تنشيط البطولة". واعتبر في معرض حديثه الخاص بالشق المالي ، أن المؤسسات المنتخبة تعتبر الداعم الأساسي للفريق وشريكه الثابت ، وأوضح أن منح دعمها التي تراوح 715 مليون سنتيم تكاد تكون الموارد القارة الوحيدة، إضافة إلى منحة الجامعة المحددة ، التي تسمح للفريق أن يبني على أساسها توقعاته المالية للموسم الرياضي. عدا ذلك كل المؤشرات تبقى خاضعة للانخفاض أو الارتفاع ، وترتبط بالنتائج كما كررناه مرارا في تحليلاتنا.. وعاود رئيس الفريق التعبير عن استيائه وسخطه، باسم مكتب النادي من قيمة المنحة المالية 15 مليون التي يخصصها المجلس الإقليمي للنادي ردّا على أسئلة صحفية، وأفاد أن فريق اتحاد طنجة يستفيد من منجة 400 سنتيم يقدمها له المجلس الإقليمي للمدينة، وأن فريق الحسيمة البعيد كل البعد عن سقف طموحات أتلتيك تطوان وإنجازاته ومشاركاته ، ينال دعما إقليميا يناهز 200 مليون سنتيم. وهي معايير يمكن للمجلس الإقليمي القياس عليها في إطار معاملة نادي تطوان الأول "بالمثل". وأضاف أبرون أن نادي المغرب التطواني " يرفض تسلمه من رئيس المجلس الإقليمي منحة على هذا المستوى من الهزالة والاستهتار". ومن المناشدات، التي وجهها رئيس الفريق للمجلس الإقليمي وللسلطات المحلية، متمثلة في عمالة المدينة وولاية الجهة ، ضرورة العمل على تمكين الفريق من إتمام حلمه في استكمال مرافق القرية الرياضية بالملاليين، عبر تسوية ملف نزع الملكية لملاعبه، وبناء قاعة مغطاة والمسبح الرياضي، وتمكين أطفال مركز التكوين ومدرسة المغرب التطواني من حافلات النقل التي تمنح من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لكافة الجمعيات. لأن " الرياضة مجال حيوي واستراتيجي، ينبغي على الإدارات العمومية والمؤسسات المنتخبة أن تتحمل مسؤولياتها كاملة في دعمه ونشره والوصاية عليه".. وأكد عبد المالك أبرون أنه لن يتخلى عن الفريق ، وأنه سيطرق أبواب عامل مدينة تطوان، ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بحثا عن كل أشكال الدعم والمساندة الممكنة، وأنه من جهة أخرى ، مستعد في كل لحظة لتقديم استقالته في حالة تخلي الجهات المعنية عن الفريق، واستمرار السياسيين المنتخبين في نهج الحسابات الضيقة والصراعات الحزبية التافهة لمحاربة تطلعات المكتب المسير وانتظارات الجماهير.، وقطع مصادر الدعم عنه وحدها الشهور المقبلة، ستكشف للأوساط الرياضية تحقق التوقعات المالية والتقنية والتدبيرية التي أعلنها رئيس النادي في ذدوته؟ ، وستحدد نتائج الفريق هل بإمكان الفريق أن ينافس فعلا على لقب بطولة الموسم؟ وستتّضح طبيعة علاقة المغرب التطواني بالمؤسسات المنتخبة والسلطات المحلية بالمدينة والجهة وبالمستشهرين وبالجماهير؟.

عن صفحة الكاتب بالموقع الإجتماعي "فيسبوك"




نشر الخبر :
نشر الخبر : admin
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم لتفادي الحظر. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع .