صدى تطوان الأقرب إليكم

تفاصيل مثيرة وجديدة بخصوص واقعة "طرد" أحد المنتخبين من مكتب رئيس قسم الشؤون العامة لعمالة تطوان

تفاصيل مثيرة وجديدة بخصوص واقعة "طرد" أحد المنتخبين من مكتب رئيس قسم الشؤون العامة لعمالة تطوان


تداولت بعض المواقع الالكترونية نص شكاية تعرض "ادعاءات" السيد احساين زايدا رئيس جماعة بني احمد الغربية التابعة لإقليم شفشاون، بخصوص تعرضه للطرد من طرف السيد عمر معمور من مكتبه كرئيس لقسم الشؤون العامة لعمالة تطوان وليس عمالة شفشاون.
هذه الواقعة أثرت الكثير من القيل والقال، وتنويرا للرأي العام تم ربط اتصال بأحد المصادر المطلعة والذي يعرف الكثير عن المعني بموضوع الشكاية المتداولة، حيث تم طرح سؤال عريض ماذا وقع بالضبط؟.
هذا السؤال المطروح أجاب عنه أحد المقربين من المسؤول الأول عن قسم الشؤون العامة لعمالة تطوان، بمجموعة من الأسئلة بدوره وبين ثناياها أجوبة ك: مثل ماذا حدا برئيس جماعة بني احمد الغربية التابعة لإقليم شفشاون، أن يتوجه لعمالة أخرى وهي تطوان، مجاورة للعمالة التابع لها، قصد التوسط لأصدقائه من بين الأشخاص المشبوهين الذين سبق لرئيس قسم الشؤون الداخلية أن تحفظ بخصوص تمكينهم من رخص حمل سلاح القنص نظرا لسوابقهم؟ أيعتقد هذا الشخص الذي يتبجح علنا بصداقته المثيرة للجدل لأحد عمال وزارة الداخلية المجاورة لتطوان، ستشفع له لينال مبتغاه و لو بدون وجه حق؟ ربما لا يعلم شيئا عن نزاهة عمر معمور و صرامته و دماثة أخلاقه، بالإضافة إلى قدراته التواصلية و تكوينه المتين، و اعتقد انه سيستجيب لطلبه تمكين بعض المشبوهين بالشمال من أسلحة الصيد و التي لا يستعملونها البتة للصيد و لكن لحماية تنقلاتهم و بضاعتهم المحظورة.
من جهة ثانية يضيف المتحدث في معرض تصريحه قوله "ما أحوج منطقة الشمال لأطر مثل رئيس قسم الشؤون الداخلية لعمالة تطوان المشهود له بالتواضع و لكن كذلك بالصرامة و الحزم".
وبعودته لتفاصيل نص الشكاية، يشير المتحدث أن السيد "احساين زايدا" يقر انه لم ينتظر أكثر من خمسة عشر دقيقة ليتم استقباله من طرف رئيس قسم الشؤون الداخلية قصد الاستماع إلى طلبه، أي انه بصفته منتخبا لم يتم نسيانه على مقاعد الانتظار، ثم من جهة أخرى يقر كذلك انه جاء عنده لمعالجة بعض الملفات التي تتعلق بأبناء جماعته القاطنين بمدينة تطوان.
أي انه يعترف بعظمة لسانه بان الغرض من زيارته ليست هي مآرب خاصة به هو، ولكن التدخل لفائدة أشخاص آخرين من إقليم شفشاون ويملكون مساكن ثانوية بمدينة تطوان. مبديا في ذات الصدد استغرابه وهو في معرض حديثه عن نص الشكاية ما معنى التوسط هنا بالضبط؟ هل هو سمسرة كما درج المغاربة على تسمية ذلك؟ هل أصحاب هذا الغرض هم في اعتقاد رئيس الجماعة من القاصرين الذين يحتاجون وساطة و تدخل قصد قضاء مآربه؟
داعيا في نفس التصريح رئيس الجماعة أن يجيب عن هذه الأسئلة، هذا بالإضافة إلى تجاهله في الشكاية توضيح الغرض من زيارته مكتب رئيس قسم الشؤون الداخلية، إلا وهو التوسط لمشبوهين اثنين من معارفه الذين ينحدران من إقليم شفشاون قصد الحصول على رخصتي سلاح القنص، وهما معروفين بأنشطتهما السابقة في مجال الاتجار الدولي في المخدرات وتبييض الأموال، سبق لرئيس قسم الشؤون الداخلية أن اصدر أوامره بالحجز على بنادق الصيد الخاصة بهم نظرا لانتفاء الاستحقاق القانوني.
مختتما تصريحه عن السيناريوهات المحتلمة لطي هذا الملف، حيث يشدد أن من يعرف عمر معمور يدري أن احساين زايدا فتح النار على نفسه بهذه الشكاية الكيدية التي لا أساس لها من الصحة أصلا، لأنه، إما سيتابعه قضائيا، مبديا ثقته في انه سيربح الدعوة القضائية ضده بالنظر للاتهامات الباطلة التي لا أساس لها البتة، إلا إذا أصر من بدأ يتدخل على الخط لإثنائه عن ذلك، ومن بينهم بعض الأعيان الذين طالبوه بالصفح عنه، مؤكدا أنه تم التغرر به من طرف بعض المتضررين من سحب الرخص و المسنودين من طرف البعض الذين يكيدون لعمر معمور غيرة و حسدا. أما سيعرض احساين زايدا نفسه لضرورة قصوى بالتقيد الحرفي و بالحذافير بكل ما هو قانوني في جميع ما يتصل بمصالحه الشخصية و نشاطاتها، لان أي نشاط مشبوه آو تصرف مخل بالقوانين سيقتفي اثره السيد عمر معمور لكي يقوم بمتابعته قانونيا. و هناك من هو أدرى بهذا القول ممن سبق له أن سقط في مثل هذا الموقف و الذي أصبح يتمنى الصفح و السماح.
كان هذا التصريح الكامل للأحد المقربين من المسؤول الأول عن قسم الشؤون العامة لعمالة تطوان، الذي حاول تنوير الرأي العام المحلي بخصوص الواقعة من خلال منبركم هذا.
وللإشارة يبقى حق الرد مكفول للطرف الثاني، في إطار الشفافية وتقريب الإعلام من كل المواطنين، دون تحيز في ضل احترام أخلاقيات المهنة، وتمكين الكل من حقه في الإعلام.



نشر الخبر :
نشر الخبر : admin
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم لتفادي الحظر. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع .