صدى تطوان الأقرب إليكم

روبورتاج : اختتام فعاليات دوري بني أحمد بتكريم وجوه رياضية ستظل خالدة في ذاكرة المغاربة

روبورتاج : اختتام فعاليات دوري بني أحمد بتكريم وجوه رياضية ستظل خالدة في ذاكرة المغاربة

دوري بني أحمد يختتم دوريات إقليم شفشاون بتكريم وجوه رياضية ستظل خالدة في ذاكرة المغاربة
تحت شعار "الرياضة جسر للتنمية" اختتمت فعاليات الدوري الصيفي لكرة القدم في نسخته الأولى مساء البارحة السبت 21 أكتوبر 2017، والمنظم من طرف جمعية اتحاد بني أحمد لكرة القدم، بتعاون مع المجلس الجماعي لجماعة واد المالحة ببني أحمد الشرقية بإقليم شفشاون.



ويهدف الدوري الرياضي في نسخته الأولى، حسب تصريح جل المتدخلين، إلى دعم الشباب في مختلف التظاهرات وخلق متنفس رياضي وهو أيضا بمثابة جسر للتواصل بين الجماعات الأربع بقبيلة بني أحمد وكذلك من أجل النهوض بهذه المنطقة وإخراجها من العزلة، كما يشكل فرصة للتنقيب عن المواهب الكروية الشابة.
كما طالبوا بإنشاء ملاعب ترقى الى مستوى هذه التظاهرات الرياضية التي تحقق نجاحا باهرا على جميع المستويات وبشهادات الجميع.
وفي معرض حديثه أكد اسماعيل البقالي رئيس جماعة واد المالحة ونائب برلماني عن إقليم شفشاون بان الملعب سيكون من أولى الأولويات وقد خصص له اعتماد مالي لا بأس به ودعى كافة المهتمين بهذا الشأن بالإقليم الى الالتفاتة لهذه الأمور التي تعتبر متنفسا لأبناء الإقليم.

وقد حظيا اللاعبان الدوليان المغربيان السابقان "الشمامي عبد الواحد" و "البويحياوي عبد السلام" بالتكريم في هذا النهائي الذي انتهت مباراته بين شباب شتيتمة واتحاد مالحة بانتصار شباب شتيتة أصحاب الدار ب ثلاثة(3) أهداف مقابل هدفين (2).
كما شهدت المقابلة حضور وتكريم عدة شخصيات سياسية، رياضية وجمعوية، كما شهد هذا النهائي عدة فقرات فنية واستعراضية موازية أمتعت الحضور.



وقد عرف الدوري مشاركة 25 فريقا تبارت فيما بينها وكان التنافس شريفا بين مختلف الفرق المشاركة.
وجدير بالذكر أن هذا الدوري هو الأول من نوعه بإقليم شفشاون الذي عمد على اعتماد الطاقم التحكيمي كاملا المكون من أربع عناصر مع احتساب التسلل وذلك من أجل الرفع من المستوى الكروي داخل الإقليم حسب إلياس خشينو.



نشر الخبر :
نشر الخبر : admin
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم لتفادي الحظر. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع .