صدى تطوان الأقرب إليكم

دة نضار الأندلسي تصدر مؤلفا مشوقا بعنوان "الحياة اليومية للمرأة في المغرب القديم"

دة نضار الأندلسي تصدر مؤلفا مشوقا بعنوان "الحياة اليومية للمرأة في المغرب القديم"

متابعة - نزار الدكار
صدر كتاب جديد للدكتورة نضار الأندلسي أوسمته ب "الحياة اليومية للمرأة في المغرب القديم" ؛ حيث تتصدّر صفحات المؤلَّف مقدمة زاخرة وجميلة بقلم الكاتبة منها قولها: "كما أن الكتابة عن تاريخ النساء تبحث عن المنعطفات الجوهرية في علاقة كل النساء بالرجال في العصور البائدة والتي أسست على إشكالية العلاقة بين الجنسين. ومن هنا ارتأينا أن ندرس وضعهن كفاعلات في نسج خيوط هذه العلاقة وليست كونهن محكومات بلوائح اقتصادية خالصة..." وتضيف أيضا: " ... ونعتقد أنه حين يترك المجال لصوت المرأة كي يتكلم ويعبر فإنه بهذا يضاف صوت جديد إلى قراءة التاريخ النسائي، صوت مختلف يفتح بابا ظل مغلقاً على مدى طويل..." لتختم مقدمة كتابها البديع بعدة تساؤلات جوهرية تفتح الباب على مصراعيه لولوج مداخل كبرى للبحث والدراسة حيث تقول: فهل مثل هذه الدراسات تملك القدرة على تأنيث التاريخ أو أنسنته ليكون للجنسين معاً؟ أم أن التاريخ قد بلغ من الفحولة مبلغاً لا سبيل إلى موافقته؟
عموما ،تناول هذا الكتاب طريقة الحياة اليومية للمرأة في المغرب القديم التي تعود إلى آلاف السنين ... حيث حاولت بسط خطوط لمواضيع اهتمت ببعض تفاصيل الحياة اليومية للمرأة في مجالات شوهدت في سياق المشهد التاريخي المتاح. موضحة أن هذا الكتاب لم يوجه للمتخصصين فقط، بل هو موضوع رهن إشارة كل متعطش لمعرفة تاريخ المراة المغربية القديمة بكل تفاصيل حياتها... حيث أكدت أن هدفها كباحثة في التاريخ سيتحقق إذا ما نجحت في إقناع القراء من بين الذين يهتمون بالمغرب القديم أن تاريخنا النسائي ليس طي النسيان كما يروج له.
الجدير بالذكر أن هذه الدراسة طبعت بدار القلم للنشر الرباط سنة 2017.




نشر الخبر :
نشر الخبر : admin 2
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم لتفادي الحظر. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع .