انضاف أشرف جويد، شاب مغربي يتحدر من مدينة المضيق، إلى قائمة المغاربة الذين سقطوا في ساحات القتال بسوريا، التي كان قد غادر إليها متأثرا بالأحداث التي أعقبت الربيع العربي،
 
مصادر قريبة من عائلة جويد قالت ، إن رفاقه في ساحات القتال أبلغوا العائلة خبر مقتله في قصف بالصواريخ على أحد المناطق السورية، تاركا وراءه أم مفجوعة وأبا مكلوما.
 
الشيخ السلفي عبد الوهاب رفيقي، المعروف باسم “أبو حفص”، كتب تدوينة ينعي فيها جويد، وقال: “بلغت اليوم أخبار مقتله بصاروخ، ترك أما مفجوعة ووالدا حزينا، وترك في قلوبنا غصة وألما على ضياعنا في مثل ذلك الشاب، قتل اشرف على يد فتاوى التحريض ونداءات النصرة التي لا زالت تعيش بيننا وتقتات من مآسينا”.
 
أشرف كان يعرف نفسه على” تويتر” كمنتمي لحزب النهضة والفضيلة المغربي، وأيضا كعضو مؤسس لإحدى الجمعيات الدعوية وطالب جامعي بمسلك التاريخ والحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، كما شارك في احتجاجات 20فبراير.
 
وكان أشرف قد غادر إلى تركيا، ومنها إلى سوريا حيث التحق بحركة أحرار الشام الإسلامية، وهناك تلقى تدريبات على استعمال السلاح. كما سبق له أن نشر عدة صور حاملا أسلحة رشاشة على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي.
 
يشار إلى أن تقارير دولية، قدرت عدد المغاربة الملتحقين بساحات القتال في بؤر التوتر الشرق أوسطية يقدر عددهم بـ1500 شخص.