الصفحة الرئيسية

تكريم الناقد المغربي حمادي كروم والمخرجة المصرية الألمانية فيولا شفيق في افتتاح المهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان

تحرير: ندى المسري.

شهد المسرح الإسباني التاريخي بمدينة تطوان مساء أمس الاثنين 25 نونبر 2019، انطلاق فعاليات المهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان في دورته الخامسة بحضور مكثف لافت لعشاق الفن السابع ومشاركة مخرجين ومبدعين شباب من بلدان مختلفة.

هذا المهرجان الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان (جامعة عبد المالك السعدي) وجمعية بدايات بدعم من المركز السينمائي المغربي ومؤسسات وهيئات مغربية وأجنبية، وتستمر فعالياته إلى غاية يوم السبت 30 نونبر 2019، يعتبر ملتقى سينمائيا بامتياز لطلبة معاهد ومدارس السينما بالمغرب وخارجه ويهدف إلى تشجيع المبدعين الشباب من جميع أنحاء العالم سواء كانوا ينتمون لمدارس السينما أو الجامعات أو معاهد التكوين في مهن الصورة السينمائية.

وخلال حفله الافتتاحي، كرم المهرجان الباحث والناقد السينمائي المغربي حمادي كروم والكاتبة والمخرجة السينمائية المصرية الألمانية فيولا شفيق. كما تخلل فقرات الحفل عرض فيلمين قصيرين “صديقتي المدرسة” (إخراج العربي بنشقرون – 1956) وفيلم ”فيروز فنهارها” (إخراج فؤاد الزعري وهشام آيت أوكراب – 2016) وعدة فقرات متنوعة.

وتتكون لجنة تحكيم المهرجان من الباحث والناقد السينمائي المغربي حمادي كروم والكاتبة والمخرجة السينمائية المصرية الألمانية فيولا شفيق والأستاذة في التواصل وعلوم الإعلام يجامعة الشيخ زايد بالإمارات العربية المتحدة الكاتبة اليونانية فيلاريتي كوتسي والمبرمجة بمنصة تينك الخاصة بالأفلام الوثائقية الفرنسية روكسان رييو.

وحسب البلاغ الصحفي للمهرجان، فقد عرفت هذه الدورة مشاركة كبيرة وإقبالا مهما وهو ما يؤكد نجاح المهرجان وانتشاره وأثره وسمعته الاحترافية والمهنية على المستوى الدولي، حيث تم تسجيل 3200 فيلما عبر الموقع الرسمي للمهرجان، سيتبارى منها 75 فيلما تم اختياره من طرف لجنة الانتقاء للمشاركة في المسابقة الرسمية : 39 فيلما روائيا و21 فيلما وثائقيا و15 فيلما تحريكيا. هذه الأفلام المتبارية التي تمثل 33 بلدا و 63 مدرسة ومعهدا سينمائيا من جميع أنحاء العالم، تحمل في طياتها مضامينا وقيما إنسانية وكونية نبيلة كالتسامح والاحترام والتضامن والعدالة والإخاء والمحبة، وتتناول عدة تيمات : الهوية، الهجرة، الشباب، أزمات المراهقة، الطفولة، الوحدة، السينما، الشيخوخة، المصاعب والشدائد،…

ويقدم المهرجان لجمهوره ولضيوفه من داخل الوطن وخارجه برنامجا ثقافيا غنيا ومتنوعا : عرض العشرات من الأفلام السينمائية بما فيها أفلام المسابقة الرسمية، تكوين في مجال التربية على الصورة، عروض خاصة بالأطفال، تكريمات، ماستر كلاس، ورشات تكوينية ولقاءات سينمائية متنوعة. كما يشمل البرنامج الاحتفال بمرور عشر سنوات على إحداث الدراسات والتكوينات السينمائية الجامعية بالكلية المنظمة.

يشار إلى أن تنظيم هذا الحدث الثقافي الهام يأتي كتتويج للمجهودات الكبيرة التي تبذلها منذ سنة 1987، مجموعة البحث والدراسات السينمائية والسمعية البصرية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان. وهي رائدة في مجال البحث السينمائي في المغرب. والفضل في ذلك يرجع لمدير المهرجان ورئيس جمعية بدايات الأستاذ حميد العيدوني الذي أدمج منذ عشر سنوات، البحث والتكوين والإبداع السينمائي : الإجازة المهنية في الدراسات السينمائية، ماستر متخصص في السينما الوثائقية، دراسات الدكتوراه في الفنون والدراسات السينمائية والسمعية البصرية والمشهدية، نشر مجلة جامعية دولية للسينما والفنون البصرية ”سراب” وتنظيم هذا المهرجان الدولي.

Loading...