الصفحة الرئيسية

للإعلان هنا header

شفشاون..بيان للرأي العام الوطني والمحلي بخصوص “الأشغال المباغثة” بمنطقة رأس الماء

صدى تطوان

افاد مرصد شفشاون للبيئة وحماية الثرات في بيان له يوم الأحد 16 غشت الجاري أنه يتابع  بكثير من الاستياء والصدمة الشديدة بعد إقدام المجلس البلدي لمدينة شفشاون على تقديم رخصة انفرادية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في غياب مقاربة تشاركية مع فعاليات المجتمع المدني، والسلطات المحلية و ممثلي وزارة الثقافة على إجراء أشغال بمنطقة رأس الماء.

وأضاف  البيان الذي توصلت جريدة صدى تطوان الإلكترونية  بنسخة منه أن هذا الحدث الذي يأتي في سياق متصل للحالات المتكررة لإتلاف وتشويه وتغيير معالم البنيات التاريخية سواء في المدينة العتيقة أو بمنطقة رأس الماء، وغيرها من المحاور التاريخية بالمدينة، و بالنظر إلى مميزات البيئية التاريخية للموقع المذكور.

وعبر المرصد عن رفضه القاطع لأي مساس بهذا المتنفس الطبيعي، كما قام المرصد اليوم بزيارة ميدانية للموقع المذكور، وباشر اتصالاته مع الجهات المعنية، وذلك استجلاء للمعلومات الرسمية والمضبوطة كخطوة أولى قبل المرور إلى أي إجراءات ومواقف أخرى.
و أكد  المرصد أن أي إعتداء على موقع رأس الماء يعد جريمة جديدة، والتي تنضاف إلى حلقة جديدة من حلقات مسلسل التخريب المستمر لمواقع التراث الشفشاوني، ومن منطلق مسؤوليتنا للدفاع عن هذا التراث والمواقع التاريخية، فإن المرصد يعبر عن ما يلي :
– نطالب عامل عمالة إقليم شفشاون ومن ممثلي وزارة الثقافة التدخل العاجل لحماية هذا الموقع التاريخي الهام والفريد من نوعه.
– قيام الجهات الوصية على التراث بالجهة والاقليم بتفعيل القانون بشكل عام يشمل جميع القطاعات التاريخية بالمدينة لاسيما بالمدينة القديمة التي تشهد خروقات بالجملة و بشكل يومي.
– دعوة كافة المتدخلين و المسؤولين و الفاعلين المدنيين و الإعلاميين إلى تكثيف الجهود للحفاظ على مآثر شفشاون و بناياتها التاريخية وفق مقاربة عقلانية و تشاركية تضمن تأهيل تراث المدينة و تثمين دوره الحضاري و الإشعاعي.
– ندق ناقوس الخطر أمام موجة التخريب الذي تتعرض له المواقع التاريخية والتراثية بالمدينة.
– استثمار هذه الواقعة ، لإعادة الاعتبار لمنطقة رأس الماء، و تأهيلها بمنطق المصلحة العامة للمدينة و لتاريخها و ثقافتها ، و ذلك بجعله فضاء للراحة و الترفيه السليم و المسؤول.
والمرصد إذ يتابع الموضوع عن كتب، ويدعو عموم أبناء المدينة ومختلف الفعاليات البيئية والسياحة والثقافية للتعبئة العامة للوقوف أمام هذه الكارثة البيئية والتاريخية المحتملة، ويدعو إلى مزيد من اليقظة دفاعا عن المعالم التاريخية والبيئة.

Loading...