الصفحة الرئيسية

العباسي: “إن اضطرتك الظروف لبيع قلمك فاحرص على أن لا تبيع معه ضميرك”

بقلم: مصطفى العباسي.

“إن اضطرتك الظروف لبيع قلمك فاحرص على أن لا تبيع معه ضميرك”

ما كنت ساهمتم بالموضوع لولا سيول رسائل الواتساب التي توصلت بها من زملاء وغيرهم، تستنكر وتحتج وتطالب بموقف رسمي.. الرسائل تضم كتابة، نشرت في موقع ما تحمل تهجما واضحا على صحفيين وتنعتهم بنعوت قدحية. كتابة يعلمنا فيها أحدهم أصول الكتابة الصحفية وكيف يجب أن تكون. في الحقيقة لا أدري تحت أي نوع من الصحافة او الكتابة احتسبها..

اباش اعرفوا الناس الموضوع أكثر، وهو أن سيدهم البياري إمبراطور كولينور، السيء الذكر والسمعة، خرج لينفي ما حدث وما كتب في الصحافة الجادة والمناضلة، ويضع نفسه في موقع المظلومية، وكأن كل ما قيل وما نشر من نسج خيال من نشر ذلك، ومن نسج خيال الضحايا، وانه هو القديس المقدس، الذي لا يكذب ويداه طاهرتان.. وإن الصور والشهادات المنشورة، فقط للنيل من سمعته، القذرة، اصلا وفصلا..

أقول لك يا إمبراطور كولينور.. الوقت تبدلات، وهاد الملف غنمشيوا فيه حتى للنهاية، ولازالت هناك ادلة وفضائح اكثر مما تتوقع ستؤرق ليلك.. باش نهار اخور تجي تعلمنا كيفاش نكتبوا وماذا نكتب..

وباش اعرفوا الناس اكثر، أن صاحبنا لم ينشر بيان بهتانه وكذبه في المنابر التي نشرت وفق ما هو معمول به، بل بحث له عن منابر أخرى، ساندته في جبروته وظلمه للعمال في مراحل مختلفة، وخاصة خلال اضراب رمضان، بعد أن ذهب جل صحفيي المدينة في اتجاه مساندة العمال.. لذلك اقول لكم ان لحمنا مر وعفن جدا جدا جدا..

أما الكتاتبي أو الكتاتبية اللي كاريين حناكم، ولم يتقوا الله في ما طال أشخاص من ظلم، اقول لهم:
“اذا اضطرتك الظروف لبيع قلمك، فاحرص على الأقل الا تبيع ضميرك.. وتصبح بوقا تدافع عن الظلم والظالمين..”

Loading...