الصفحة الرئيسية

أبرون يرغب في العودة

تحرير : أ. ح

مناسبة الحديث عن عودة البطولة إلى استئناف نشاطها من عدمه، كان حديثا لنائب رئيس جامعة كرة القدم، والرئيس السابق للمغرب التطواني السابق عبد المالك أبرون، وهو يتناول هذه القضية في انتظار أن تبث في أمر عودة البطولة الوطنية السلطات المعنية بالأمر، لاسيما وأن بعض البطولات استأنفت دورانها، والأخرى في طريق العودة، حيث يبقى لكل بلد خصوصياته، وأولوياته. عبد المالك أبرون عرج في هذا الحديث عن الفريق، الذي سبق وأن ترأسه لخمسة عشر عاما، وخلالها تمكن المغرب التطواني من الحصول على لقبين من البطولة الاحترافية، هو إنجاز مهم لخزانة المدينة الرياضية وبالخصوص للمغرب التطواني.

الرئيس السابق للمغرب التطواني لم يفوت الفرصة بتوجيه نقد قوي للرئيس الحالي رضوان الغازي، متهما إياه بقصوره في التسيير، وأنه لم يحسن التركة المثمرة التي خلفها له إلى جانب عدد من الاتهامات، التي كالها للرئيس الحالي، والذي كان بالمناسبة نائبا له لمواسم، وكان ينوب عنه في جملة من شؤون تدبير الفريق. كما أن الرئيس السابق ذكر بديونه على المغرب التطواني، التي لم يحصل منها إلا على القليل، وأنه كان بجانب الفريق في محطات عديدة… عبد المالك أبرون وفي نبرة حادة، قال من “أنه قادم لتسيير “الماط”، وأن على الرئيس الحالي الاستعداد لعودته، التي حسب – أبرون – ستكون من خلال برلمان الفريق…

الجهة التي استضافت الرئيس السابق، قالت إنها تنتظر رد رضوان الغازي على ما فاه به عبد المالك أبرون، وهذا من حق الرئيس الحالي حتى يطلع الرأي العام الرياضي المهتم بالمغرب التطواني وبحقيقة الكلام، الذي فاه به الرئيس السابق للمغرب التطواني، وإن كانت المزايدات الثنائية لن تخدم الفريق في أي شيء بل إنها قد تشتت جهوده وبرامجه، وتعمق الصراعات والحسابات الضيقة.، لكن تنوير المتتبعين هو الآخر لا يقل أهمية.

وضعية المغرب التطواني كانت في بداية هذا الموسم ايجابية، وإن تعثرت في بعض الدورات، وقبل انتشار وباء كورونا طمأنت نتائجه من جديد جماهيره العاشقة له والمتفانية في حبه، حيث كانت هناك مؤشرات على أن الموسم الحالي لن يكون شبيها بالموسمين الماضيين، الذي عانى منه الفريق الأمرين من أجل الانعتاق من مخالب القسم الثاني، وهي مرحلة ما زال الفريق يكتوي بجحيمها من حيث المتابعات المالية، التي حركها بعض اللاعبين والمدربين، الذين كانوا متعاقدين مع “الماط” في أوقات سابقة. ومن باب التذكير، فالمغرب التطواني من جراء كثرة المنازعات لم يتسلم منحة الجامعة لموسمين المقدرة في مليار ومائتي مليون سنتم، وقد تدخل موسمها الثالث، وتحرمه من مداخيل هو في أمس الحاجة إليها، لاسيما وأن الجميع يتحدث عن تداعيات كورونا، الذي لن تستثني قطاع الرياضية، وهو ما دفع بعض المسيرين يتجهون إلى إعادة النظر في عقودهم مع اللاعبين والمدربين، وهذا مستجد سيحل بتوافق الجميع ما دام أن الكل يريد الخروج بأقل الأضرار.

أحيانا، تجد بعض الفرق ليست في حاجة إلى الدخول في صراعات بينية، ومعها يغيب صراع البرامج، والمشاريع، التي تهدف إلى الارتقاء بالفريق، وهو ما يؤثر سلبا على مسيرة أي فريق، بل يؤزم وضعيته. وهي أشياء ينبغي أن تبقى على الهامش، وأن تحل من داخل البيت الداخلي، لاسيما وأن المنظومة الكروية بالمغرب بقسميها الأول والثاني تتوفر على منخرطين يضعون نصب أعينهم الدفاع عن مصالح فرقهم، وحتى إن وقع الاختلاف، فإن ذلك لن يفسد للقضية من ود ما دام أن الكل مجمع على أن يرى فريقه في أحسن الصور، وهذا في واقع الأمر ما يوحد الرئيس السابق والحالي للمغرب التطواني.

Loading...