رسالة الصحفي الشجاع مصطفى العباسي من مستشفى تطوان

يوسف خليل السباعي

من مستشفى تطوان، كتب الصحفي مصطفى العباسي، وبكل شجاعة وجرأة، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الآتي: “حاولت استجماع أكبر قدر ممكن من قوايا، لآخذ هاته الصورة، لم أرغب أن أظهر ضعيفا أمامكم، وأنا الذي كنت أزرع فيكم القوة والأمل.. وكنت أطمئنكم وأدعوكم لمقاومة..”.

ووجه كلامه لمحبيه على هذا الشكل: “كلكم/ن تتصلون تطمئنون عن حالي وحال أهلي.. أخجلتموني بسؤالكم، أخجلتموني بعنايتكم الفائقة، ودعواتكم التي تخترق السماء”.

وخلص إلى القول: “رغم ضعفي وقهرتي.. رغم مرضي وطغيان الفيروس اللعين.. إلا أني أستجمع قوايا من ضعفي لأحاول البقاء.. النجاة.. والعودة مجددا..
رغم صعوبة الحال، معنا ولله الحمد هنا رجال ونساء، يشدون عضدنا، يخففون ألامنا، يعجلون بشفاءنا.. وإن كان الله عز وجل هو أملنا والشافي العافي”.

نتمنى الشفاء العاجل لأخينا وزميلنا وصديقنا مصطفى العباسي ليعود لأسرته ولمحبيه ولمهنته الصحفية سالما معافى وبصحة جيدة بعد أن أصيب بهذا الفيروس اللعين.

ورحمة الله على والده الرجل الطيب المحترم الذي كان يحترمنا ونحترمه، ويشجعنا على عملنا الصحفي.

Loading...