موجة الانتحارات تحصد تلميذ ضواحي شفشاون لأسباب غامضة

أقدم تلميذ، يوم أمس (الجمعة)، على وضع حد لحياته شنقا داخل منزل يكتريه بمركز بو أحمد التابع لإقليم شفشاون، وذلك في ظروف وصفت بـ “الغامضة”.
الهالك، البالغ قيد حياته 22 سنة والمتخدر من دوار تغزوت النوار بجماعة بني منصور، كان يتابع دراسته بمركز بوأحمد، عثر عليه أفراد أصدقائه معلقا باستعمال حبل لفته حول رقبته، حيث قاموا بإخطار السلطات المحلية التي حضرت للتو إلى مكان الفاجعة، تبعتها بعد ذلك عناصر من الدرك الملكي، التي أنجزت محضر المعاينة قبل أن يتم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمدينة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي للكشف على الظروف والملابسات والأسباب الحقيقية وراء مفارقتها للحياة.
ويطرح تنامي ظاهرة الانتحار بمدن الشمال، التي توالت بين المواطنين بشكل متسارع ومفزع في الفترة الأخيرة، العديد من التساؤلات التي تتطلب من المختصين الإجابة عنها عبر دراسات وبحوث ميدانية من أجل فهمها والسعي للحد منها.

Loading...