ads x 4 (1)

شواطئ عمالة المضيق الفنيدق تستغيث من الاحتلال فهل من مغيث!

صدى تطوان؛ ربيع الرايس             

تشهد معظم شواطئ ساحل تمودا باي بعمالة المضيق الفنيدق كل موسم صيفي ظاهرة استغلال الملك البحري من طرف مجموعة من الأشخاص، الذين يعمدون إلى “احتلال” مساحات شاسعة من الشاطئ ومنع المواطنين غير الراغبين في استئجار الطاولات أو الكراسي أو “المضلات” من الجلوس فيها بدعوى أنها مرخصة لهم من طرف الجماعات الترابية.


وكثيرا ما شهدت شواطئ هذه الشواطئ ملاسنات وشجارات بين هؤلاء وبين بعض المصطافين الذين يرفضون هذه التصرفات، ويعتبرون أن الشاطئ ملكا لجميع الزوار ولا يمكن أن يتم منعهم من الجلوس في أي مكان يرغبون فيه.

جدار الكراسي

وتعد شواطئ تمودا باي من الوجهات المفضلة للعديد من المصطافين والزوار لكن ما يحدث بها من فوضى وتسيب جعل العديد منهم يعبر عن استيائهم لتنامي هذه “الظاهرة” كما تعالت اصوات على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تدخل سلطات عمالة المضيق الفنيدق لوقف هذا الزحزف وتحرير الملك البحري من الاحتلال العشوائي وتطبيق القانون.


وقد انتشر العديد من الصور مصحوبة بتعاليق تحمل سلطات عمالة المضيق الفنيدق مسؤوليتها عما يقع والتراخي الذي تتعامل كل موسم صيفي حيث تتسبب هذا الوضع في حرمان المصطافين من ذوي الدخل المحدود من قضاء موسم صيفي مريح وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المغرب والعالم بسبب فيروس كورونا “كوفيد19″، غير أن الملفت أن السلطات اختارت بدورها التخلي عن واجبها وممارسة حياد سلبي تجاه هذه الظاهرة التي تؤرق المواطنين وزائري المنطقة فعل من مغيث!.

Loading...