الصفحة الرئيسية

 

تطوان العتيقة: معاناة كبيرة جدا لساكنة درب اللارنجة بحي العيون رغم الشكايات

صدى تطوان

لازال صوت قاطني درب اللارنجة بحي العيون بتطوان العتيقة، لم يجد آذان صاغية من المسؤولين بالمدينة، رغم تقديمهم لعدة شكايات ومناشدتهم للجهات المسؤولة بالمدينة لرفع الضرر الذي تسببه النفايات المتراكمة بإحدى البنايات القديمة التي تحولت إلى “ردمة”.

فمع اشتداد حرارة فصل الصيف، تزداد معاناة ساكنة درب اللارنجة بسبب انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف نتيجة تراكم الأزبال بالخربة المذكورة، فضلا عن أمراض متعددة من جراء هذه المخلفات إضافة إلى تكاثر الحشرات والفئران والجردان.

وسبق لسكان الحي أن تقدموا بشكاية مستعجلة (بخصوص خربة مهجورة والتي تشكل خطرا حقيقيا عليهم)، مرفقة بعريضة تحمل توقيع ساكنة الحي، إلى عامل عمالة تطوان بتاريخ 30 أبريل 2019، وذلك حسب الشكاية التي تتوفر جريدة “صدى تطوان” الالكترونية على نسخة منها.

كما تقدم السكان بشكاية إلى قائدة مقاطعة جامع القصبة بالمدينة العتيقة بتاريخ 23 شتنبر 2019، يطالبون فيها “برفع ضرر بقايا خربة مهدومة” حسب الشكاية التي توصلت الجريدة بنسخة منها، إلا أن الحال لازال كما كان.

هذا وأوضح أحد السكان، أنه كانت هناك محاولة من طرف الجهات المعنية لإفراغ الخربة من “الردمة” والنفايات، حيث تم بعث بعض عمال الإنعاش إلى عين المكان وشروعهم في جمع النفايات، لكن صاحب الخربة منعهم من ذلك.

وأضاف المتحدث أن الجهات المعنية حاولت على حد علمهم إفراغ الخربة وتسييجها، لكن صاحبها رفض ذلك وطالب الجهات المعنية بإفراغها وبنايتها أو تركها على حالتها، وهو ما جعل الجهات المعنية تصرف النظر عن هذا الموضوع.

وأمام هذا المعطى يناشد سكان الحي عامل عمالة تطوان وباشا المدينة ورئيس الجماعة الحضرية وقائدة مقاطعة جامع القصبة بالمدينة العتيقة، لمراعاة المصلحة العامة على حساب المصلحة الخاصة، خاصة وأن البناية أصبحت تشكل أزمة بيئية وصحية عليهم وعلى عائلاتهم، إضافة إلى أنها تشوه تاريخ وجمالية المدينة العتيقة لتطوان التي تصرف عليها ميزانية ضخة لإعادة ترميمها كونها مدينة مصنفة ضمن التراث العالمي الإنساني.

Loading...