الصفحة الرئيسية

في ظل وباء كورونا.. أوجه معبرة عن الوطنية الحقة

صدى تطوان
تتواصل أزمة وباء كورونا، التي تجتاح العالم، والمغرب غير مستثنى من هذا الوباء، الذي وأصبح يفتك بمصير البشرية ويهدد وجودها.
اللحظة تقتضي من الجميع ومن دون مزايدات أن تتوحد الصفوف، والتحلي بأقصى درجات الانضباط بالالتزام بالتوجيهات الرسمية.
والصين بملايين البشر استطاعت أن تطرد هذا المفترس بالإنسان إلا باتباع نصائح وتوجيهات مسؤوليها، والأمر ليس عسيرا على أبناء هذا الوطن، فقد عرفوا بذلك على مر التاريخ.
أشياء كثيرة تواكب هذه الظرفية الحساسة من تاريخنا، وعناصر القوة والصمود في وجه هذا الوباء هي عديدة، ومن جملتها:
أولا: الإشادة بدور رجال الصحة ورجال السلطة ورجال النظافة وغيرهم من جنود هذا الوطن وهم يبذلون جهودا كبيرة من أجل الأمن الصحي لأفراد الشعب.
ثانيا: مسؤولية الاعلام في التحسبس بهذا الوباء ونقل الأخبار الصادقة والمسؤولة، والمجتمع يواجه امتحانا صعبا.
ثالثا: البقاء في البيت، مساهمة بسيطة من أجل سلامة  أفراد الشعب، وحسنات هذا العمل ثقيلة في الميزان وهذا في حد ذاته يجعلنا نتجاوز هذه الأزمة الصحية، ولا أعتقد أن هناك من يريد إذاية نفسه أو أسرته القريبة منه فما بالك بوطنه.
رابعا: توسيع دائرة التضامن: هي مناسبة أن نضم صوتنا في أن تتزايد إسهامات مشاهير المغرب من فنانين ورياضيين في صندوق مواجهة وباء كورونا، خاصة وأنهم أبناء هذا الوطن، وهم ليسوا قلة.
فتحية تقدير لمن يخدم هذا البلد ويضحي من أجله ليل نهار، غير عابيء بالاخطار، جاعلا هدفه الأسمى الحفاظ على أمنه الصحي.
Loading...