كلمة لابد منها… لكل المساهمين في نجاح النسخة الأولى من “حفل شخصية السنة بتطوان والنواحي”

0 1٬383

خلفت مسابقة “شخصية السنة بمدينة تطوان والنواحي لسنة 2017” في نسختها الأولى المنظمة من قبل الجريدة الالكترونية صدى تطوان، صدى طيبا من قبل الرأي العام المحلي، حيث توصل بريد الموقع ومختلف قنوات التواصل الخاصة بالمنبر بعدة رسائل تهنئة على نجاح الحفل، الذي يعد الأول من نوعه جهويا ومحليا وخاصة على مستوى مدينة تطوان والنواحي، لما كرسه من قيم الاعتراف والاحتفاء بالشخصيات المتوجة بحسب اختيارات قراء ومتابعي الصفحة الرسمية للموقع، ولما خلقه من تكريم لأسماء قدمت العديد من التضحيات خلال السنوات الماضية من قبل طاقمنا.

وفي حقيقة الأمر أن هذا النجاح لا يمكن أن يمر دون أن نشير إلى مختلف الفاعلين والمساهمين في تنظيم وإنجاح هذا الاحتفاء الذي نطمح أن يكون سنوي، للاعتراف بالمجهودات المبذولة في مختلف المجالات، وفي هذا الصدد لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر لمختلف المساهمين والمدعمين لهذا الحفل في نسخته الأولى الذين ساهموا بشكل أو بأخر في إنجاح الحفل، وجعل لمدينة تطوان والنواحي مناسبة للاحتفاء وتقدير أبنائها نظير خدمتهم للحمامة البيضاء في مختلف المجالات؛ الثقافية/ الاجتماعية/ الدينية/ السياسية/ الاقتصادية/ الإبداعية/ الفنية…

وفي هذا المقال سنبرز بشكل مقتضب إسهامات مدعمي الحفل الختامي، من مؤسسات عمومية، و قطاع خاص، إعلام إلكتروني، وأشخاص قدموا للحفل يد العون دون مقابل يذكر، حيث تعددت المساهمات بتعدد واختلاف الصفات والمقامات لكن يبقى الهدف الأسمى لدى الجميع هو نجاح أول نسخة من مسابقة شخصية السنة بتطوان والنواحي، ويمكننا استعراض كل هؤلاء من خلال:

– المركز الثقافي لمدينة تطوان في شخص المديرة السيدة سميرة القادري كممثلة عن مندوبية الثقافة بالمدينة التي قدمت لنا يد العون، وكذا السيدة نعيمة الطيب التي وفرت كل سبل نجاح الحفل ومروره في أحسن الظروف، زد على ذلك مساهمة التقني الخاص بالمؤسسة.
وفي نفس المقام لا ننس مدى مساهمة السلطات المحلية لمدينة تطوان في السير الطبيعي لمرور هذا النشاط في أحسن الظروف وهي مناسبة لنوجه للسلطات المحلية الشكر في شخص السيد باشا المدينة.

– من جهة أخرى فقد أثث الفضاء ممول الحفلات “مجموعة يونس” المعروفة بجودة الخدمات التي تقدمها في مختلف المناسبات، حيث أضفى لمسة خاصة على القاعة المحتضنة للحفل، بل إن المجموعة غيرت من ملامح القاعة وجعلت منها تحفة مضيئة بلمسة إبداعية معروفة لديهم وخاصة بهم.

للإعلان هنا header

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

61 + = 67