أكد “الميلودي المخارق” أنه لا يمكن الحديث عن حوار اجتماعي دون الحديث الحرية النقابية، داعيا إلى ضرورة دباجتها في مقدمة تقرير المؤتمر، وعرج على التضيقات التي تعيش على وقعها الطبقة العاملة المغربية.
لم يفوت الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، فرصة تواجده بالمؤتمر الدولي لمنظمة العمل الدولية، المنعقد بجنيف، دون أن يهاجم حكومة سعد الدين العثماني في ما يتعلق بتعثر الحوار الاجتماعي بينها وبين المركزيات النقابية.
ولفت المسؤول النقابي إلى أن “المقاربة التشاركية من لدن الحكومات وأرباب العمل تبقى ذات أهمية كبيرة في حل كثير من المواضيع المتعلقة بالحفاظ على الأمن الاجتماعي ونظام التقاعد وقانون المنظمات النقابية.