الصفحة الرئيسية

 

رجال بصموا ذاكرة تطوان.. مالك بنونة محقق “كناش الحايك”

مالك بنونة  محقق “كناش الحايك”

مالك بنونة
إسم آخر من أسماء تطوان المعطاءة، التي لم تكف عن إنجاب الكبار في مختلف الميادين.
ولد بتطوان سنة 1939.
ما بين الكويت والرباط، تلقى تعليمه العالي، قبل أن يستقر في تطوان، ويهب لها جماع جهوده الكبيرة والمتميزة التي تعاطت الشعر الجميل والبحث الموسيقي الزاخر.
مالك بنونة تنامى إسمه وانتشر بعد أن غنى له عبد الصادق شقارة، هذا الماهد الخالد، الكثير من القصائد الزجلية البديعة التي تحفظها ذاكرتنا الجماعية جيلا بعد جيل.
كم حافل بالمنجزات مسار هذا التطواني البارز والساطع، إسما وحضورا.ويكفي أن نذكر هنا:
1 – تحقيقه النادر والرائع لكتاب “كناش الحايك” لإدريس بن جلون التويمي.وهو الكتاب الذي أصدرته أكاديمية المملكة المغربية، بتقديم الباحث الكبير والمستشار الملكي الدكتور عباس الجيراري.
2 – تحقيقه لديوان ابن جبير الأندلسي الرحالة المعروف.
3 – تحقيقه لكتاب “الروضة الغناء في أصول الغناء”.
4 – إصداره لكتاب “المنتقى المديحي”.
يعتبر هذا الرجل من أهم الباحثين في الموسيقى الأندلسية والغرناطية.
ولا عجب في ذلك، فقد تشرب هذا العشق من والده الراحل محمد بنونة احد رواد الزجل والفن الموسيقي في تطوان العالمة.
ويعتبر مالك بنونة، حسب العديد من النقاد، واحدا من أهم الزجالين وأكثرهم دراية لفنون الزجل.
وأزجاله تتميز بقوة الإبداع، وعمق الرؤية، وحلاة التعبير في آن معا.
وقد حظي مالك بنونة باحتفاء وتكريم يليقان به، من طرف عدة جمعيات ومؤسسات في تطوان وخارجها.
Loading...