الصفحة الرئيسية

 

منع الرخص الاضافية للخط الرابط بين تطوان وطنجة يثير سخط المواطنين المحطة الطرقية بتطوان

صدى الصيف: النقل العمومي بين طنجة وتطوان يثير سخط المواطنين ومطالب من داخل المحطة الطرقية بتطوان بإيجاد حل من المتوقع مع قرب إنتهاء شهر يوليوز ومطلع شهر غشت تزايد الأعداد الوافدة إلى مدن تطوان، المضيق، الفنيدق، مرتيل، واد لو.

حيث تستقبل هذه المناطق خلال هذه الفترة من كل سنة الآلاف من الزوار والمصطافين كعلامة فارقة في السياحة الداخلية بجهة الشمال عموما وبمدن تطوان ونواحيها خصوصا لما تشهده من تزايد مستمر وإقبال كبير من قبل المواطنين المغاربة من داخل التراب الوطني أو من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، نظير توفر هذه المدن على جو ممزوج وغني؛ متنوع بين كل ما هو ترفيهي وما هو تسويقي، ما يشكل رواجا اقتصاديا مهما للسياحة المحلية، كما أنه من المتوقع مع نهاية الشهر الجاري ومطلع شهر غشت تضاعف الأعداد الآتية من كل ربوع للمملكة للاستمتاع بالعطلة الصيفية، ما يستدعي الحرص التام على راحة ضيوف وزوار مدينة تطوان.

غير أن المثير للاستغراب في هذه الآونة هو ضعف التعاطي مع مشكل النقل العمومي، وبخاصة منها في أوقات الذروة والعودة، فالحديث هنا يجرنا بعد المعاينة الميدانية للخط الرابط بين مدينتي تطوان وطنجة، بعدما توصل بريد “صدى تطوان ” بالعديد من الرسائل التي تشتكي من غياب النقل العمومي ممثلة في الحافلات الرابطة للخط بين قطبي الجهة الشمالية طنجة تطوان، هذه الوضعية دفعتنا إلى طرح تساؤلات على مستخدمي النقل بالمحطة الطرقية بتطوان “الذين يشتكون من فوضى عارمة في النقل العمومي، ومن تدخل السلطات المحلية لمنع الوزارة المسؤولة عن القطاع من منح أرباب النقل رخص إضافية (استثنائية) خلال هذه الفترة لتغطية حاجيات المواطنين من النقل الملائم، وتقديم الخدمات خاصة منهم للأسر متوسطة الدخل أو دون ذلك، هذه الأخيرة الأكثر تضررا حيث تجد في وسيلة النقل العمومي (الحافلات) الملاذ المناسب لقدرتها الشرائية وخاصة تلك التي تتنقل بأعداد كبيرة، يضيف سائق أخر “من غير المعقول فرض على الأسر الانقسام إلى جزئين كل واحد يستقيل وسيلة نقل غير تلك التي يتنقل فيها باقي أفراد الأسرة.

” في حين يشير أخر إلى أن مسألة حرية الاختيار يجب أن تبقى لصالح المواطن ولا يمكن فرض عليه أي وسيلة نقل لا تتماشى و طاقة جيبه” فعدم توفير حافلات عمومية على مستوى هذا الخط في هذا الوقت بالذات يخلق اختناقا واضحا لحركة النقل العمومي الذي لم يساير بعد التطلعات والخطوات التي يسير بها بلدنا المغرب يضيف أخر، حيث يشير إلى نشاط النقل الغير مقنن كحل وحيد لامتصاص الأعداد التي تبقى عالقة بالمحطة خصوصا في الفترة المسائية. وبالعودة إلى لغة الأرقام يتضح أن أزيد من 70 رحلة تتم بشكل يومي بين محطتي طنجة وتطوان، أو أن أخر قطار (حافلة) من المفترض أن يغادر في الساعة الثامنة والنصف مساءا، لكن لا شيء من ذلك يتم احترامه، ما يستدعي إعادة ترتيب هذا الملف الذي يطرح نفسه بقوة خلال هذه الآونة .

هذا الموضوع يعتبر خطير جدا بعد تدخل السلطة المحلية  وعدم إعطاء الرخص الإضافية 

و كذالك المساعدة على محاربة النقل السري بمحيط المحطة و خارجها .

لنا عودة في الموضوع بالفيديو من جريدة ” صدى تطوان ” من داخل المحطة الطرقية بتطوان

 

 

Loading...