بقلم -أسماء المصلوحي
محمد الطنجاوي مبدع روائع “تطوان سكنتني”
أنا شاعر.
أنا صحفي.
أنا موجود في ساحة تحت الغيوم كثيرا وتحت الأضواء قليلا.
هكذا يمكن اختزال مسار ومسيرة محمد بنيحي المعروف ب (محمد الطنجاوي).
ازداد بتطوان في 6 يونيو 1936.تلقى تعليمه الأولي بالكتاب القرآني قبل أن يلج المعهد الديني، ويواصل تعليمه في المعهد الحر بتطوان.
جذبته أضواء صاحبة الجلالة الصحافة.فألتحق بجريدة “النهار ” وبعدها جريدة “الأمة “.
استهوته القصيدة فكان شاعرا غنائيا يصدح بكلماته في عوالم الفن.
ويذكر أن فنانين كبار غنوا من كلماته:
– المطرب عبد الحليم حافظ ( أنا المغربي، أنا المصري ).
– المطرب عبد الوهاب الدكالي (صاح الحب ).
التحق هذا التطواني، المسكون بالحرف، والباحث عن أغوار الصحافة، سنة 1956إلى القاهرة في دورة تدريبة استغرقت سنتين ونصف.
بعد رجوعه انضم إلى الأسرة الإعلامية في الإذاعة المركزية بالرباط سنة 1959.
تعددت اهتمامات الشاعر والصحفي محمد الطنجوي.ووحد طموحه في إصرار واحد التقصي من أجل الإرتقاء.
تحمل الطنجاوي مسؤولية تحرير جريدة الأنباء بأفق يسبق التطلع.وقدرة على كسب التحديات.
يتذكر الكاتب الكبير محمد أديب السلاوي لقاءه الأول مع محمد الطنجوي، والذي منح للشاب الباحث عن النجاح مفاتيح الاستمراية حينما قال له:
– أي انغماس في متاعب هذه المهنة ..التي لها بداية …ولا نهاية لها.ومع ذلك فإنها متاعب لذيذة وقاسية.
(من كتاب : اوراق خارج الأقواس لمحمد أديب السلاوي)
يوم الجمعة 25 دجنبر 2016 توفي بالمستشفى العسكري بالرباط الكاتب الصحفي والشاعر محمد الطنجاوي عن سن يناهز 81 عاما.
رحل عنا لكن مساره سيظل خالدا خلود تطوان وذاكرتها.
رحل تاركا لنا مجموعة شعرية متميزة تغنى فيها بتطوان التي سكنته:
“تطوان سكنتني”.
أنا صحفي.
أنا موجود في ساحة تحت الغيوم كثيرا وتحت الأضواء قليلا.
هكذا يمكن اختزال مسار ومسيرة محمد بنيحي المعروف ب (محمد الطنجاوي).
ازداد بتطوان في 6 يونيو 1936.تلقى تعليمه الأولي بالكتاب القرآني قبل أن يلج المعهد الديني، ويواصل تعليمه في المعهد الحر بتطوان.
جذبته أضواء صاحبة الجلالة الصحافة.فألتحق بجريدة “النهار ” وبعدها جريدة “الأمة “.
استهوته القصيدة فكان شاعرا غنائيا يصدح بكلماته في عوالم الفن.
ويذكر أن فنانين كبار غنوا من كلماته:
– المطرب عبد الحليم حافظ ( أنا المغربي، أنا المصري ).
– المطرب عبد الوهاب الدكالي (صاح الحب ).
التحق هذا التطواني، المسكون بالحرف، والباحث عن أغوار الصحافة، سنة 1956إلى القاهرة في دورة تدريبة استغرقت سنتين ونصف.
بعد رجوعه انضم إلى الأسرة الإعلامية في الإذاعة المركزية بالرباط سنة 1959.
تعددت اهتمامات الشاعر والصحفي محمد الطنجوي.ووحد طموحه في إصرار واحد التقصي من أجل الإرتقاء.
تحمل الطنجاوي مسؤولية تحرير جريدة الأنباء بأفق يسبق التطلع.وقدرة على كسب التحديات.
يتذكر الكاتب الكبير محمد أديب السلاوي لقاءه الأول مع محمد الطنجوي، والذي منح للشاب الباحث عن النجاح مفاتيح الاستمراية حينما قال له:
– أي انغماس في متاعب هذه المهنة ..التي لها بداية …ولا نهاية لها.ومع ذلك فإنها متاعب لذيذة وقاسية.
(من كتاب : اوراق خارج الأقواس لمحمد أديب السلاوي)
يوم الجمعة 25 دجنبر 2016 توفي بالمستشفى العسكري بالرباط الكاتب الصحفي والشاعر محمد الطنجاوي عن سن يناهز 81 عاما.
رحل عنا لكن مساره سيظل خالدا خلود تطوان وذاكرتها.
رحل تاركا لنا مجموعة شعرية متميزة تغنى فيها بتطوان التي سكنته:
“تطوان سكنتني”.






