عقد مساء يومه الإثنين 11 نونبر الجاري بمقر عمالة المضيق الفنيدق، اجتماع موسع ترأسه عامل عمالة المضيق الفنيدق ياسين جاري، وحضره كل من المدير الإقليمي لوزارة التربية والتعليم وروءساء الجماعات الترابية وممثلي السلطات المحلية والأمنية ومدراء المؤسسات التعليمية ورؤساء جمعيات أولياء التلاميذ، من أجل الاستماع لردود فعل جميع المتدخلين المحليين حول الاحتجاجات التي عرفتها بعض المؤسسات التعليمية بمرتيل والمضيق والفنيدق صباح اليوم.
وأكد ياسين جاري في مستهل كلمته، أن الهدف من هذا الاجتماع هو التشاور و الاستماع لجميع الأطراف المعنية بهدف الحرص على سلامة التلاميذ ومتابعة السير العادي للمؤسسات التعليمية، بالنظر لأهمية قطاع التعليم الذي يحظى بعناية سامية من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وكذا تماشيا مع التنسيق المستمر بين وزارتي الداخلية والتربية والتعليم والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وكذا مع كافة المتدخلين في المنظومة التعليمية، منبها في نفس الوقت لخطورة التجمعات وما قد تخترقها من عمليات تخريبية من طرف جهات مجهولة تعمل على تأجيج الوضع لأهداف غير معلنة، يمكن أن تؤدي إلى عواقب قد لا تحمد عقباها.
وأوضح جاري، أن هذه الاحتجاجات التي امتدت إلى خارج المؤسسات التعليمية هي غير قانونية، وتعمل السلطات الأمنية والمحلية بالتصدي لها منذ البداية لضمان أمن الجميع.
من جهته أبرز المدير الإقليمي لوزارة التربية والتعليم، أن 95 في المائة من التلاميذ ولجوا مدارسهم اليوم بشكل عادي منذ الصباح ، فيما سعت 5 في المائة منها إلى الاحتجاج وترويج أخبار زائفة بين التلاميذ ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا في بعض المؤسسات التعليمية، وهي فئة قليلة مغرر بها تشغل التلميذ وتخلق البلبلة وتؤثر على التلاميذ الراغبين في مواصلة دراستهم.
وفي تدخل لمدراء المؤسسات التعليمية أكدوا أن معظم التلاميذ استجابوا للتوقيت الجديد الذي تم الاتفاق عليه في لجان التدبير بتنسيق مع المدراء وجمعيات أولياء الأمور خلال الاجتماعات التي عقدت الأسبوع الماضي والتي بموجبها أصدرت المندوبية الإقليمية التربية و التعليم والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مذكرة تحدد التدبير الزمني الجديد .
من جانبهم أكد رؤساء جمعيات أولياء التلاميذ أن عملية التعبئة والتنسيق مع أولياء التلاميذ لازالت قائمة، مؤكدين إن التوقيت الجديد لقي تجاوبا واستحسانا من الآباء والأمهات وكذا التلاميذ والأطر التربوية باعتبار أنه راعى الجوانب المتعلقة بأمن وحماية التلاميذ، مع ضمان لهم فترة بينية كافية للتغذية و التنقل إلى المدرسة في الفترة المسائية، وبذلك تم التغلب على الإشكاليات التي كانت مطروحة من طرف الآباء و الأمهات و الأطر التربوية.
وفي النهاية أعطى العامل تعليماته للسلطات المحلية لخلق لجان اليقظة تحت إشراف رجال السلطة تضم المصالح الأمنية من اجل حماية المحيط الخارجي للمؤسسات التي عرفت احتجاجات من الدخلاء الذين يستغلون تجمع التلاميذ خلال فترات الدخول و الخروج.
وعلى مستوى المؤسسات التعليمية طالب بخلق خلايا للإنصات و تتبع الوضع تحت إشراف مدراء المؤسسات تضم كذلك ممثلي جمعية أولياء التلاميذ و ممثلي الأطر التربوية من اجل ضمان الظروف الجيدة لتمدرس التلاميذ.
وفي الختام توجه العامل بالشكر الجزيل لجميع الأطر التربوية على مجهوداتهم الجبارة من اجل إنجاح الموسم الدراسي الحالي كما تقدم بالشكر الجزيل لكل ممثلي جمعيات أولياء التلاميذ على تعبئتهم و تواصلهم مع الآباء والأمهات حماية لصالح أبناءنا و لكل المتدخلين على حرصهم على ضمان استمرار الموسم الدراسي في ظروف جيدة.








