الصفحة الرئيسية

عبد الجليل الوزاني التهامي مبدع رواية “امرأة في الظل”

بقلم أسماء المصلوحي

في 29 يونيو سنة 1961 كانت ولادته في قرية بو أحمد بإقليم شفشاون.
مدينة تطوان شكلت مهد دراسته.حيث التحق بمدرسة سيدي علي بركة، وبعدها درس في ثانوية القاضي عياض.
حصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب بتطوان جامعة عبد المالك السعدي.
خريج المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل سنة 1988.
في الفترة الممتدة ما بين سنة 1988 وسنة 2004 عمل عبد الجليل الوزاني التهامي أستاذا في التعليم الثانوي بمدينة سيدي قاسم.
كما عمل حارسا عاما ثم مديرا لثانوية الأندلس بتطوان ما بين 2004 و 2010.
بفعالية منظورة، ينخرط هذا المبدع الوازن والعميق في عدد من المؤسسات الثقافية، من ضمنها:
– عضويته في اتحاد كتاب المغرب.
– عضويته في منتدى تطوان للسرد الأدبي.
– عضويته في رابطة أدباء الشمال.
تعاطى عبد الجليل الوزاني التهامي الكتابة منذ سن اليفاع.ثم استمر مخلصا للإبداع، حريصا على تطوير إمكاناته الأدبية الثرية والمتجددة.
كتب الرواية بنفس جديد، وأفق مغاير، ورؤية سردية اتسمت بالاختلاف والتفرد.
من أعماله الأدبية المتسمة بالتميز والإجادة:
– الضفاف المتجددة / تيكيساس (2003).
– لقاء مساء العمر (2005).
– احتراق في زمن الصقيع (2007).
– أراني أحرث أرضا من ماء ودم (2011).
– ليالي الظمأ (2013).
– امرأة في الظل أو ما لم نعرف عن زينب (2016).
– متاهات الشاطىء الأزرق (2017).
حازت روايته “الضفاف المتجددة” سنة 2004 على جائزة الحسن الثاني للبيئة.
كما حصلت روايته “امرأة في الظل” سنة 2015 على جائزة كتارا للرواية العربية.

للإعلان هنا header
Loading...