الصفحة الرئيسية

للإعلان هنا header

صباح طنجة العالقة في مأدبة اللئام

عائشة بلحاج

وضعُ المتاريس، إحضارُ الجيش إلى شوارع طنجة في هذا الوقت الذي اختنق فيه الناس من الحجر، من دون أن تنجح التّدابير المتذبذة في تخفيف حدة الإصابات، مؤشر آخر على انتصار المقاربة الأمنية في تدبير أزمة كورونا.

وهكذا نعيش تحت رحمة مظلة وزارة الداخلية إلى أن يشاء الله. بدلًا من أن تكون وزارة الصحة في المقدمة، والمنتخبون ورؤساء الجماعات للحرص على صحة المواطن من دون حرمانه من حقوقه الأساسية. ففي النهاية يفترض أن الإجراءات تُسّن لحمايته لا لخنقه.

في المقابل تستمر المصانع في تفريخ العدوى ونشرها في المدينة، رغم الإعلان المغشوش عن إغلاقها، في حين أنها تواصل العمل بوجود بؤر داخلها، وفي غياب تدابير الابتعاد الاجتماعي، والإبقاء على المصابين داخل بيئة العمل حيث ينقلون العدوى لزملائهم، ليكونوا السّبب الرئيسي لنشر العدوى في المدينة بهذا الشكل، الذي في ظله بالكاد تجد أسرة في طنجة معفية من مصاب واحد على الأقل.

Loading...