الصفحة الرئيسية

وداعا محمد وقيدي

صلاح بوسريف

فجعت هذا الصباح بخبر رحيل المفكر المغربي، الصديق محمد وقيدي. كنت مدركا، مثل غيري من الأصدقاء، ممن كنا نزوره بين الفينة والأخرى، أنه يعاني في حرقة وصمت، منذ رحيل زوجته التي كانت سندا له في حياته وفي عمله، وأن بصره خانه، ولم يعد يستطيع القراءة والكتابة، ولا حتى المشي، الذي اعتاد أن يكون رياضته اليومية.

لروحك السلام، صدبقي، فأنت موجود بيننا، بما تركته فينا من كتابات ومعارف، كانت الضوء الذي به قسنا مسافة ما اعترانا من ظلمة ويأس، في وجود لم يعد بقدر ما حسبناه فيه من وجود.

Loading...