أين اختفت المعارضة بجماعة تطوان.. الأغلبية وحدها تتكلم!

أين هي المعارضة وماذا تقول الشركتين بخصوص إغراق تطوان بالأزبال وعدم دفع أجور عمال النظافة خلال الأيام الماضية؟! الأغلبية وحدها تتكلم!

اجتماع استثنائي لفرق الأغلبية بمجلس جماعة تطوان

يوسف خليل السباعي

طلع علينا موقع ” جماعة تطوان بهذا الخطاب، يقول فيه إن جماعة تطوان تحمل ” المسؤولية الكاملة فيما حدث لسوء أداء الشركتين، مع تطبيق كل العقوبات الجزرية التي تنص عليها بنوذ الإتفاقية”.

وذكر الخطاب:” بدعوة من السيد رئيس جماعة تطوان، عقدت فرق الأغلبية داخل المجلس يوم السبت 05 دجنبر 2020 اجتماعا استثنائيا لتدارس الوضعية التي آل إليها قطاع النظافة بالمدينة. وبعد نقاش هادئ وعميق، تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن المسؤولية الكاملة تتحملها الشركتين لعدم التزامهما بأداء أجور العمال في التاريخ المتفق عليه.

وجماعة تطوان إذ تعبر عن أسفها الشديد لتكرار هذا السلوك المشين رغم المجهود المالي التي بذلته في هذا الشأن، حيث تم وضع المستحقات الشهرية للشركتين بخزينة المدينة يوم 1 دجنبر 2020؛ فإنها تعتذر لساكنة تطوان وزوارها للوضع البيئي الذي عاشته المدينة نتيجة الإضراب الفجائي الذي خاضه عمال الشركتين”.

وعليه، يقول الخطاب، فقد دعت مكونات الأغلبية إلى:
* تطبيق كل العقوبات الجزرية التي تنص عليها بنود الإتفاقية التي تربط جماعة تطوان بالشركتين.
* تحميل كامل المسؤولية فيما حدث لسوء إدارة الشركتين.
* التوجه إلى تفعيل كل الإجراءات القانونية التي من شأنها ضمان السير العادي لهذا القطاع الحيوي.
* تطوان مدينة نظيفة وستبقى كذلك.
وإذن، فإن جماعة تطوان بأغلبيتها، لا بمعارضتها، ولم نعرف ما قول الشركتين في الموضوع، تكتفي، وبكل بساطة بالتحسر، والتأسف، والاعتذار لسكان تطوان الذين غرقوا تحت الأزبال وشبعوا بإفراط من الروائح الكريهة جدا كما لو أن شيئا لم يحدث.
هناك اعتذار فقط. ولم لا الشكر على استنشاق هواء الروائح الكريهة.
ولكن، ما يزعج، ويغضب أن جماعة تطوان وبأغلبيتها المريحة والمستريحة تقول بتكرار إن تطوان مدينة نظيفة وستبقى كذلك.
نتمنى ذلك، وسنرى ماسيجري في الغد.

Loading...