إمام اغتصب طفلا طيلة 4 سنوات بوزان

سلطت يومية “الصباح”، في عددها الصادر ليوم الأربعاء 30 دجنبر 2020، الضوء على فضيحة أخلاقية بطلها إمام مسجد بمدينة وزان، بعد إقدامه على اغتصاب طفل لا يتجاوز عمره 15 سنة، والاستمرار في فعله الشنيع لمدة أربع سنوات.

وكشفت اليومية أن وكيل الملك لدى ابتدائية وزان، أمر صباح الثلاثاء 29 دجنبر 2020، بتمديد فترة الحراسة النظرية 24 ساعة، لفقيه وإمام مسجد، وذلك لتعميق البحث معه حول اتهامات بهتك عرض طفل يقل عمره عن 15 سنة، استمر لأزيد من أربع سنوات، مبينة أن المتهم، البالغ من العمر حوالي 63 سنة، تم إيقافه إثر شكاية والد الضحية، ولقي مؤازرة حقوقية من قبل فرع العصبة المغربية لحقوق الإنسان بوزان.

وجرى، حسب ذات المقال، إبلاغ مصالح الأمن بالمدينة بملابسات وحيثيات الوقائع الإجرامية التي تعرض لها الطفل، منذ كان عمره 11 سنة، حيث أدى استغلاله جنسيا إلى إصابته بأزمة نفسية وانطواء، لوحظا عليه من قبل والديه، قبل أن يبوح لهما برفضه سلوكات الفقيه، ويروي لهما تفاصيل ما عاناه من قبل المشكوك في أمره، مبينا أن مصادر متطابقة أكدت أن الضحية وأسرته كانا يقطنان بأحد دواوير جماعة مصمودة، حيث كان الفقيه يقوم بالإمامة ويعلم التلاميذ القرآن، إذ أن الطفل كان يقضي أوقات العطل المدرسية في حفظ القرآن بالمسجد نفسه، ليستغل الإمام نفوذه الأدبي ويهتك عرضه عدة مرات.

واستمر المشكوك فيه في الاختلاء بالضحية طيلة المدة التي قضتها الأسرة بالدوار، قبل أن تنتقل إلى وزان، ليعمد المتهم نفسه إلى مطاردته بها والانفراد به في منزل، حيث واصل فعله الشنيع على الطفل، مما أثر على نفسية الضحية ليرفض بعدها التوجه إلى الإعدادية، خوفا من ملاقاة المتهم، ما دفع والديه إلى الاهتمام بحالته أكثر، لتنتهي حصة جمعت الابن مع والده، ببوح الضحية بما يعانيه، والإفصاح عن هوية المتسبب في ذلك.

وأضافت “الصباح”، في مقالها، أن والد الطفل وبعد استشارته لأحد أصدقائه، جرى الاتصال بممثل فرع العصبة المغربية لحقوق الإنسان بوزان، الذي آزر الأسرة ونصحها بالتوجه بسرعة إلى مصالح الأمن لوضع شكاية في الموضوع، وهو ما تم قبل أسبوع، مشيرة إلى أن المتهم توارى عن الأنظار، سيما أن انقطاع اتصالاته بالضحية، أدخله في شكوك، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه الأحد الماضي وسط المدينة، والشروع في البحث معه حول ما نسب إليه، لتأمر النيابة العامة بوضعه رهن الحراسة النظرية إلى حين انتهاء البحث، مبينة أن مصادرها عبرت عن تخوفها بوجود ضحايا آخرين لهذا الإمام، حيث سبق أن تكلف بالإمامة في العديد من مساجد دواوير جماعتي مصمودة وزومي.

Loading...