النقابة المستقلة للأطباء تدعو لتدارك النقائص و الهفوات في تدبير الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا بتطوان

صدى تطوان

ذكر بلاغ للنقابة المستقلة للأطباء توصلت جريدة “صدى تطوان” بنسخة منه  أن مع بداية الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، تعبأ لإنجاحها جميع الأطر الصحية حيث آثرت أن تستمر في تضحياتها بعد عملها المتواصل لأزيد من سنة في الصفوف الأمامية و إصابة العديد منها بالوباء مع الحرمان من حقها في العطل و الرخص السنوية، لكنه و بعد مرور أكثر من أسبوعين على بداية حملة التلقيح و بعد عدم تجاوب الإدارة الإقليمية لطلب لقاء عاجل ، اجتمع المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام يومه الإثنين 15 فبراير 2021 من أجل تدارس الظروف التي تمر خلالها العملية و التي لم تراعي أبداً الخصاص المهول في الموارد البشرية و خصوصاً الأطباء العامين العاملين بالمراكز الصحية بالإقليم و التي نبه لها أكثر من مرة من خلال بيانات و وقفات احتجاجية سابقة عبرت من خلالها عن تنديدها من الإقصاء المقصود الذي يتعرض له إقليم تطوان لسنوات كانت آخر حلقاته المباراة الأخيرة التي تم خلالها توظيف 13 طبيباً بالجهة لم يمنح لإقليم تطوان أي منصب منها، الإقصاء الءي كان محور دعوة لاجتماع عاجل مع المندوبة الإقليمية لم يتم التجاوب معه لحد الآن يضيف البلاغ.
وأضاف البلاغ ذاته: “أن الحيف الذي تعرض له إقليم تطوان ظهرت نتائجه بشكل جلي مع بداية حملة التلقيح ، حيث يتعرض العدد الهزيل من الأطباء و الصيادلة لضغط كبير و يتم إنهاكهم بشكل لا يحترم الطاقة البشرية من خلال العمل بشكل تعسفي و متواصل طيلة أيام الأسبوع بما فيه يوم السبت، فالأطباء مطالبون بالقيام بجميع الفحوصات الطبية ، الأعمال الإدارية تنضاف لها في نفس الوقت المباشرة القبلية و البعدية لعملية التلقيح كما الصيادلة على قلتهم يتحملون مسؤولية تدبير توزيع اللقاح و الأنشطة العادية لمدة تتجاوز ساعات العمل القانونية و ظروف تتسم بضغط كبير و تصرفات مستفزة و غير مقبولة للمسؤولين المكلفين بتأطير حملة التلقيح” .
وزاد بلاغ الهيئة النقابية ذاتها: “كل هذا يمر في أجواء تشوبها الضبابية في التدبير ينضاف إليها تداخل غير واضح و مؤطر لمهام القطاعات الأخرى المساهمة في العملية.

ودقت نقابة أطباء القطاع العام بتطوان ناقوس الخطر لتدارك هذه النقائص و الهفوات في تدبير الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا و التي من المقرر أن تدوم لأشهر طويلة، حيث تؤكد و من خلاله جميع الأطباء، الصيادلة و جراحي الأسنان أنهم مستعدون للانخراط بشكل كامل من أجل إنجاح هذه المحطة الهامة، إلا أنه بالمقابل لن يقبل أن يكون ذلك على حساب الصحة الجسدية و النفسية للأطر الطبية التي سيؤدي استنزافها إلى نتائج وخيمة.
وختم البلاغ أنه “في انتظار الجلوس مع الإدارة لتدارس جميع النقاط المطروحة و إيجاد حلول عاجلة لها و إنذارها من التمادي في نهج تصرفات سلطوية مستفزة مع الأطر الطبية، سيمنح المكتب الإقليمي مهلة محددة قبل إتخاذ الخطوات النضالية المناسبة لتنفيذ مطالبه العادلة”.

Loading...