وزير التعليم العالي السابق نجيب الزروالي يشرح واقع هذا القطاع بمناسبة استضافته من كلية العلوم

استضافت كلية العلوم وفي إطار أنشطتها الثقافية الوزير السابق للتعليم العالي والبحث العلمي نجيب الزروالي الواريتي من خلال تقنية التناظر الرقمي.

الوزير السابق وفي مداخلته عرج على مجموعة من القضايا، التي تمس التعليم العالي، حيث أماط اللثام عن عدد من النقط، التي يراها عاملا أساسيا في تطوير التعليم العالي و البحث العلمي، لاسيما الرفع من عدد الأساتدة الجامعيين للرفع من عملية تأطير الطلبة، التي يصل معدلها حاليا إلى أستاذ لكل مائة طالب، وقال في هذا الخصوص إن المغادرة الطوعية، التي عرفت رحيل 3300 أستاذ جامعي عن فضاءات المدرجات أفرغت الجامعة المغربية من أطر مهمة، ينضاف إلى ذلك هجرة بعض هذه الأطر، التي تفضل الاشتغال في الخارج، ورغم أنها اعتراف من الدول المستقبلة بالكفاءات المغربية إلا أنها لا تخدم تطور البحث العلمي ببلادنا، والذي ما زال يشكو ضعف الميزانية المخصصة له.

نجيب الزروالي، طالب القطاع الخاص بأن يقوم بدور أكثر فاعلية في النهوض بالبحث العلمي عبر رصده غلافا ماليا لذلك. وفي نفس السياق لم يفوت الفرصة بضرورة استغلال ما تزخر به المكتبات الجامعية من أطاريح تبقى موضوعة في الرفوف.

ولفت المسؤول السابق عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي النظر إلى أن من أكبر معيقات تطور هذا القطاع، هوعدم مأسسة عمل الوزراة، حيث تتغير من المخططات والبرامج مع كل تغيير وزاري، لاسيما وأن جل الوزراء يقول نجيب الزروالي يقدمون من أحزاب سياسية.

Loading...