متى يضبط رئيس جماعة تطوان عقاربه على العصر الحالي ؟

صدى تطوان             

أصدر رئيس الجماعة الحضرية لتطوان تعليماته عشية يوم الأربعاء 23 يونيو الجاري(دورة يونيو الاستثنائية) خلال دورة المجلس الجماعي يمنع بموجبها دخول وسائل الاعلام، وكما يقول المثل الدارجي المغربي “ما حدها كتقاقي وهي كتزيد ف البيض”… رئيس جماعة تطوان يتخبط، وهو بهذا التصرف يضرب، من حيث لا يحتسب، قانون الحق في الوصول للمعلومة (ألا يضرب الرئيس وجماعته “الضاحكة” مصداقيته بنفسه؟)

إنه التواصل الرديء في زمن يعتبر فيه التواصل من الأمور الحيوية لضمان “الحكامة” الجيدة! فالرئيس، وهو في الأشهر الاخيرة من  ولايته الثانية، لا يؤمن بالتواصل مع الصحافة وإلا لكان قد زود مصلحة الإعلام والاتصال لديه بوسائل عمل محترمة وأطلق سراح إبداعها، أو أوكل تواصله لوكالة مختصة، عوض الاكتفاء ب”التواصل” الدجاجي و”الطحيني” و”السكري” قبيل الحملات الانتخابية.  أشياء بسيطة في عالم “الحكامة” المعاصرة كان بإمكانها أن تحل الموضوع… لكن، يحق التساؤل عن أي عصر يوجد فيه رئيس جماعة تطوان.
عوض هذا يوالي رئيس جماعة خطواته غير المحسوبة معتقدا أن كل صحافي تحدث في موضوع تدبير الشأن المحلي  وحضر دورات المجلس هو “عدو” افتراضي يهدد كرسي الرئيس وباقي من ابتلي به التسيير الجماعي بهذه المدينة… الأمور لا تحل ب”العنتريات” أيها السادة…!
وفي انتظار أن يضبط رئيس جماعة تطوان عقاربه على العصر الحالي، وعلى نوعية الصحافة التي يريدها.

Loading...