إدعمار يستغل الملك الجماعي لخدمة زبنائه الانتخابيين

صدى تطوان                
يواجه رئيس مجلس جماعة تطوان “العظيم” محمد ادعمار فضيحة ، وذلك بسبب استعمال آليات الجماعة لأغراض تخدم مصلحة مقربين، وهو ما يتعارض مع مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، والذي يمنع ربط مصالح خاصة بمصالح الجماعة.

وحصل موقع جريدة “صدى تطوان”على صور تظهر خلاله شاحنة برافعة تحمل ترقيم “ج” تابعة للجماعة عشية يوم السبت 3 يوليوز الجاري وهي تستخدم تبليط جدران مدرسة خصوصية (م،ع) بحي عين ملول بتطوان في ملكية أحد المقربين من الرئيس والمنتمين لحزب العدالة والتنمية ما يؤكد وجود شبهة استغلال ممتلكات الجماعة لخدمة مصلحة شخصية لا علاقة لها بالمصلحة العامة.

وأفادت مصادر مطلعة أنه تم ضبظ الشاحنة وتحرير محضر في الواقعة قصد إحالته على الجهات المختصة.

وبهذا السلوك يتضح أن الرئيس ادعمار يتقن “بزنيس” السياسة، والذي يعزز كل مرة صفوفه بالعديد من “خبراء” الانتخابات. كما أنه يعتمد على شبكة “الإحسان” التي تعمل طيلة السنة (دون تدقيق “الدولة” في مصادر تمويلها) الممتدة نحو الفئات الفقيرة من هذا الشعب؛ إضافة لامتلاكه ناصية جزء من أعضاء الحزب بتطوان. لكن، أي طعم سيكون لهذا “الانتصار” سياسي  على الخصوم، وما علاقته “بالطهارة السياسية” تلك الخدعة الكبيرة؟ طبعا في انتظار أن يبشرنا الرئيس عن موعد “ندوة صحفية” يستعرض من خلالها منجزاته للمقربين منه مسخرا إمكانية الجماعة في ذلك الغرض.


وتنص المادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات على أنه يمنع على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة أو مؤسسات التعاون أو مع مجموعات الجماعات الترابية التي تكون الجماعة عضوا فيها، أو مع الهيئات أو مع المؤسسات العمومية أو شركات التنمية التابعة لها، أو أن يبرم معها أعمالا أو عقودا للكراء أو الاقتناء أو التبادل، أو كل معاملة أخرى تهم أملاك الجماعة، أو أن يبرم معها صفقات الأشغال أو التوريدات أو الخدمات، أو عقودا للامتياز أو الوكالة أو أي عقد يتعلق بطرق تدبير المرافق العمومية للجماعة، أو أن يمارس بصفة عامة كل نشاط قد يؤدي إلى تنازع المصالح، سواء كان ذلك بصفة شخصية أو بصفته مساهما أو وكيلا من غيره أو لفائدة زوجته أو أصوله أو فروعه. وتطبق الأحكام نفسها على عقود الشراكات وتمويل مشاريع الجمعيات التي هو عضو فيها.

Loading...