من سيعوض محمد الملاحي بدائرة تطوان البرلمانية وكيلا للائحة الاتحادية

يوسف خليل السباعي

بعد وفاة النائب البرلماني محمد الملاحي الذي تم ترشيحه وكيلا للائحة البرلمانية لحزب الاتحاد الاشتراكي عن دائرة تطوان أصبح الوضع الحزبي الاتحادي الاشتراكي غير واضح؛ حيث كان الملاحي رحمه الله يفوز بهذه الدائرة. وهو أمر كان في حاجة إلى عمليات خبرها في الانتخابات لا من حيث التكتيك أو التنسيق أو العمل في الميدان، بالإضافة إلى أمور أخرى لاتهمنا في هذا الإطار.

إن هذا الفراغ الذي تركه الملاحي لابد أن يفكر فيه الاتحاديون مركزيا ومحليا بشده؛ إلا أن هذا السد لن يكون سهلا.

وإذن، من هو الرجل المناسب الذي سيتم ترشيحه وكيلا للائحة البرلمانية بدائرة تطوان عن حزب الاتحاد الاشتراكي؟!… إن الأمر، أكرر، لن يكون سهلا.

هناك من يتحدث عن كمال المهدي، عبر بعض المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي على اعتباره رجل اتحادي ولم يغير حزبه رغم ما حصل من تقديم استقالته، ولكن “المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي” ليست هي من تقرر في الترشيح، خصوصا وأن هناك كاتب إقليمي وكاتب جهوي وكاتب الحزب.

لم يتمكن حزب الاتحاد الاشتراكي من جعل أحد يكون منافسا داخليا للملاحي بعد أجزول والزكاري. هذا هو المشكل الذي تعيشه أحزاب مثل التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية وغيرها في تطوان. دائما، يكون التركيز على رجل واحد يساوي المقعد، أما الآخرون ليسوا سوى كومبارس حزبيين.

ليس هناك الآن، في ظل هذا الفراغ، سوى كمال المهدي ليملأ هذا الفراغ، برغم ما سيسبب هذا المقترح من إزعاج لبعض الاتحاديين الذين ليس أمامهم من منقذ سوى الاتحاد والتنسيق والصلح.

Loading...