ads x 4 (1)

الوافدون من البيجيدي على حزب الاستقلال بتطوان هم التحكم !

صدى تطوان

عندما نسمع بكم الملتحقين من حزب العدالة والتنمية على وجه الخصوص، ومن أحزاب أخرى بحزب الاستقلال عموما، واستئثارهم بقيادة اللوائح الانتخابية للحزب سواء الجماعية والجهوية والتشريعية، يتبين بأن هذا الحزب بتطوان أصبح مهجورا ومتروكا لحال سبيله. فاللائحة الجماعية على سبيل الذكر لا الحصر، والتي استأثر بوضعها الوافد الجديد ووكيل اللائحة الجماعية الذي تأكدت تزكيته، في تغييب تام لهياكل الحزب، وفي مقدمتها مكتب فرع الحزب بتطوان، الذي لم يجتمع منذ مدة طويلة جدا (منذ ما يزيد عن 4 أشهر)، يوم تم التصويت على تزكية مصطفى تمسطاس باعتماد الاقتراع السري، وبعدها بأيام معدودة تم التخلي عنه بدون مبرر، وقدم استقالته من الحزب وغادره، وبعدها راجت الأخبار حول تزكية سعيد بنزينة الذي استقبله الأمين العام للحزب نزار بركة بالمقر المركزي للحزب بباب الأحد بالرباط هو والملتحقين الجدد، ليتم فيما بعد الاستغناء عنه هو كذلك في ظروف غامضة، لا زالت تجهل أسبابها لحد الساعة، لصالح ناصر اللنجري في تغييب تام لمكتب فرع الحزب. أضف إلى ذلك ما يتم تسريبه من كواليس تشكيل اللائحة عن استبعاد محمد أشرف أبرون النائب الثاني لرئيس جماعة تطوان بناء على فيتو من أحد الوافدين الجدد، وأن اللائحة المقبلة للجماعة ستتشكل في أغلبها من وجوه وافدة من العدالة والتنمية.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل أصبح حزب الاستقلال دكان انتخاب، أم أنه كما ظل يردد ويتشدق به مناضلوه أنه حزب المؤسسات والهياكل، وأن القواعد والهياكل هي التي تفرز من يقود السفينة الحزبية في المحطات الانتخابية، فإذا كان الأمر كذلك فأين هو مكتب الفرع؟ ولماذا يتم تغييبه؟ ولحساب من في هذه المحطة المفصلية؟ ولماذا يتم من كان بأمس طوق نجاة الحزب وأعاده للمشهد السياسي التطواني محمد أشرف أبرون ابن الدار لإرضاء وافد جديد لا يعرف حجم ولائه للحزب؟ ولماذا هذا التكتم الكبير على اللائحة الجماعية للحزب حتى على مسؤولي الصف الأول بما في ذلك كاتب الفرع؟ هل لأن لائحة الاستقلال صارت لائحة موازية للعدالة والتنمية ؟ كل هذه التساؤلات سيتم الكشف عن أجوبتها بعد ظهور اللائحة.

Loading...