أمانديس تهنئة

طالبات الحي الجامعي طريق الملاليين يعانون وسط غياب تدخل من السلطات المعنية

وجد المئات من الطالبات الجديدات بالحي الجامعي الجديد طريق الملاليين، أنفسهن في عزلة تامة عن وسائل النقل والمواصلات العامة، إذ بات العديد منهن يتنقلن بشكل يومي سيرا على الأقدام لمسافة تقارب عشر كيلومترات ذهابا وإيابا للالتحاق بحصص منتصف اليوم بكليات مرتيل.

في المقابل يتعذر عليهن الحضور إلى الحصص الصباحية أو المسائية بصورة عادية، وذلك يعود الى عامل التوقيت المبكر أو المتأخر وهو ما لا يلاءم الوضعية المطروحة وخصوصيتهن، وما يرتبط به من تخوفات مبررة، قد يصادفنها في رحلتي الذهاب والعودة، الأمر الذي يضعهن أمام الغياب المتكرر وتفويت فرصة الاستفادة من مختلف المواد، ما قد يفضي بهن إلى ضعف التحصيل. وتكافؤ الفرص للاستفادة من المحاضرات.
أمام هذه الصورة السلبية والمتكررة بشكل مثير للانتباه، يطرح سؤال الأمن والسلامة من جهة، ومن جهة أخرى سؤال مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، خاصة والكل يعلم أن الحي الجامعي المذكور يتواجد بعيدا عن الأحياء السكنية، وهو ما يزيد من تعميق معاناة الطالبات ضيوف مدينة تطوان والحي الجامعي.
الأمر الذي يستدعي ضرورة تدخل المعنين بالأمر، حتى يتسنى لهن الاستفادة من وسائل النقل بشكل مستعجل لتمكينهن من التنقل من مكان سكناهن بكل أريحية ومتابعة دراستهن في ظروف امنة وسليمة ومتكافئة.

Loading...