عن الأحداث المغربية- مصطفى العباسي
تتواجد بمنطقة تطوان، منذ قرابة اسبوع، لجنة تفتيش، رفيعة المستوى، من وزارة الداخلية، تقوم بتفتيش دقيق في ملفات وقضايا محددة، على مستوى إقليم تطوان وقد تصل حتى عمالة المضيق الفنيدق.
مصادر مقربة، اكدت انه لحد الساعة، تركز عمل اللجنة على مستوى تطوان، وشمل مجموعة من الإدارات والمرافق التابعة لوزارة الداخلية ومسؤوليها، في مستويات مختلفة، حيث تم الاستماع لبعض المسؤولين بشكل رسمي، في بعض الملفات المحددة التي تبحث بخصوصها اللجنة.
وفي ظل تكتم شديد على اشغالها، تنقلت اللجنة، التي حلت يوم الثلاثاء المنصرم 11 يناير بتطوان، رغم انه يوم عطلة وعيد وطني، تنقلت بين مجموعة مصالح ومرافق، إذ يبدو أن عملها جدي، وانها ليست ذات طبيعة روتينية، كما جرت العادة بالنسبة لعدة لجن.
ويتوجس كثير من المسؤولين بالمنطقة من أن تخلف زيارة هاته اللجنة للمنطقة، تنقيلات وقرارات قد تكون ذات طبيعة تاديبية في صفوف بعض رجال السلطة وموظفين، حيث يبدو، وفق بعض المصادر، أن هناك ملفات شائكة يجري التحقق منها.
ويعتقد ان عمل اللجنة، التي تشتغل في سرية تامة، تحقق في أمور وقضايا عدة، من بينها بعض المشاريع، قضية تعويضات وبدائل العاملين سابقا بمعبر باب سبتة، البناء العشوائي، وقضايا أخرى حساسة.







