السلطات توافق على دراسة الأثر البيئي لمشروع تطوير الغاز بحقل العرائش

أعلنت الشركة البريطانية شاريوت، التي تعمل على التنقيب عن الغاز قبالة سواحل العرائش، أمس الثلاثاء، أن دراسة الأثر البيئي لمشروع غاز إنشوا قد حصلت على موافقة السلطات المغربية.

وحسب بلاغ للشركة، فقد تم تنفيذ عملية الموافقة على دراسة الأثر البيئي على مدى 12 شهرًا، وقد تم تحقيق ذلك من خلال المسوحات البيئية والاجتماعية البرية والبحرية.

ويحدد التقرير النهائي، حسب ذات المصدر، إجراءات التخطيط والتخفيف والمراقبة المطلوبة التي يجب اتباعها أثناء البناء والإنتاج.

وتوضح شاريوت في بلاغها أن دراسة الأثر البيئي تدمج توصيات اللجنة الوطنية للبيئة، وهي صالحة لمدة خمس سنوات وتغطي جميع جوانب التنمية، بما في ذلك الآبار البحرية المستقبلية والبنية التحتية، ومنشأة المعالجة المركزية على الأرض، والربط مع خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي.

وتشير التوقعات إلى أن الطاقة الإنتاجية في هذه المنطقة قد تتراوح ما بين 10 ملايين و15 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز (ما يعادل 100 إلى 150 متر مكعب سنوياً)، وهو إنتاج سيخصص للصناعة حصراً، وفقاً لتأكيدات الرئيس التنفيذي للشركة.

وأعلنت شركة “شاريوت”البريطانية قبل أيام أنها بصدد إنشاء أنبوب اتصال ينطلق من بئر “أنشوا 1” بساحل العرائش وصولا إلى ربطه بخط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي الذي ينطلق من الحدود الجزائرية وصولا إلى إسبانيا.

يذكر أن شركة شاريوت، أبرمت يوم 12 دجنبر 2022، اتفاقا مبدئيا مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE)، حول بيع الغاز على المدى الطويل من مشروع غاز إنشوا.

وكان أدونيس بوروليس، الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية “شاريوت إنرجي” (Chariot Energy Group) البريطانية التي تمتلك 3 تراخيص للتنقيب عن الغاز الطبيعي في المغرب، قد صرح في وقت سابق أن الشركة تتوقع أن يتمكّن الحقل الواقع قبالة الساحل الشمالي للمملكة في غضون أعوام قليلة، من تغطية الطلب المحلي على الغاز الطبيعي، والمقدر بنحو مليار متر مكعب سنوياً، مع قُرب اتخاذها قرار الاستثمار النهائي في حقل “أنشوا”.

Loading...