جامعة عبد المالك السعدي تحسم في قائمة الترشيحات لعمادة كلية الآداب والعميد الغاشي خارج القائمة
Koliya adab
صدى تطوان
بعد اللغط، الذي رافق تشكيل لجنة الترشيح من طرف جامعة عبد المالك السعدي لاختيار أسماء المرشحين لعمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، الذي خلف إصدار النقابة الوطنية للتعليم العالي بيانا وصف بالشديد اللهجة ( نتوفر على نسخة منه)، عقد مجلس جامعة عبد المالك السعدي اجتماعا يوم الثلاثاء 19 مارس الجاري تدارس فيه نتائج الترشيحات لتقلد منصب عمادة كلية الآداب، التي احتل فيها العميد المنتهية ولايته مصطفى الغاشي المرتبة الرابعة ( تصنيف يجعله خارج المنافسة) فيما جاء نائبه فنان العلوي في الصف الأول، متبوعا بالطيب الشاهدي الوزاني في المرتبة الثانية، وإسماعيل المدني في المرتبة الثالثة.
وكانت كلية الأداب والعلوم الإنسانية بمرتيل قد شهدت في الأسابيع الأخيرة تفجر ملفين، الأول يهم مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتواره ما أصبح يعرف إعلاميا بملف “السرقة العلمية”، التي نال على إثرها صاحبها منصب أستاذ جامعي بذات المؤسسة، حيث ما زالت تداعيات هذا الملف مستمرة، خاصة وأن جامعة عبد المالك السعدي لم تصدر نتائج التحقيق في هذا الملف، أما الملف الثاني فيتعلق باستحواذ أحد العمداء على أطروحة للدكتوراه، حولها إلى مؤلف له.
و تبقى الإشارة إلى أن الإعلان عن الاسم، الذي سيترأس عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل لولاية تمتد لأربع سنوات لن يخرج عن أحد الأسماء الثلاثة، وقد يتم في ذات الوقت اختيار عميد لكلية العلوم بتطوان، الذي يسهر على تدبير شؤونها العميد بالنيابة جمال الدين بن حيون لشهور، الذي يشغل أيضا نائبا لرئيس جامعة عبد المالك السعدي.







