تطوان.. نقابة أطباء القطاع العام تحتج ضد “الإنتقالات المشبوهة” وتدق ناقوس الخطر حول الخصاص بمستشفى سانية الرمل

–ربيع الرايس 

موازاة مع الإضراب الوطني(أيام 28-29-30 ماي الجاري) الذي يخوضه أطباء القطاع العام في المغرب، نظم المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بتطوان، اليوم الأربعاء 29 ماي الجاري، وقفة احتجاجية بالمندوبية الإقليمة لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية بتطوان، شارك فيها الأطباء والصيادلة وجراحو الأسنان بالقطاع العام بإقليم تطوان؛ وذلك تنفيذا لقرارات المكتب الإقليمي للتنظيم النقابي ذاته.

ورفع المحتجون شعارات تؤكد “استمرار النضال من أجل كرامة الطبيب والمريض”، وتندد بـ”تأزم الوضع بالمنظومة الصحية بإقليم تطوان ، وانعكاس ذلك على نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل والمراكز الصحية”، بالإضافة إلى استنكار سياسة الإنتقالات المشبوهة خارج الضوابط المسطرية القانونية.

الدكتور أمين الوالي عضو المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بتطوان أورد ضمن تصريح لصدى تطوان “أن هذه الوقفة الإحتجاجية تعد الثالثة وهي تأتي استمرارا لسلسلة من الأشكال النضالية التي سطرها المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بتطوان.

وأكد الدكتور الوالي “أنهم لن يتوقفوا ومستمرون في وقفاتهم إلى حين فتح حوار جاد و مسؤول يجيب على مطالب و أسئلة عديدة من أهمها معرفة مآل الحركة الانتقالية و اختلالاتها في ظل خروقات بالجملة، آخرها تهريب أطباء من مراكز صحية بتطوان للعاصمة الرباط، إضافة ألى رفع الحيف عن الأطباء بالبوادي و الذين أجبروا لعشرات السنين دون أن يكون لهم أمل في الانتقال للحواضر”.

ودعا المتحدث ذاته “إلى ضرورة رفع الحيف عن مدينة تطوان بتعويض الخصاص الخطير في الأطباء بالمراكز الصحية و خصوصا المؤسسات الاستشفائية، مضيفا أن مستشفى سانية الرمل يعيش السكتة القلبية دون أن يتدخل أحد، في حين يبقى المتضرر الوحيد هو المواطن البسيط الذي لا يتوفر على إمكانيات المصحات الخاصة”.

يشار أن الهيئة النقابية أعلنت في بلاغها لها مقاطعة جميع القوافل الطبية وأنشطة الصحة المدرسية،إلى جانب مقاطعة جميع الأعمال الإدارية الغير الطبية من سجيلات المرتفقين، التقارير الدورية والإحصائية باسثتناء الإخطار بالأمراض ذات الإعلان الإجباري.

Loading...