أنس الحسيسن
أحرز فريق جمعية سلا لكرة السلة في فئة الرجال على لقبه الثاني عشر في منافسة كـأس العرش برسم الموسم الرياضي 2023- 2024 إثر تغلبه على فريق المغرب الفاسي . وقد انطلقت المباراة، التي جرت بقاعة ابن ياسين بالرباط، التي عرفت إصلاحات مهمة، وهي التي لها تاريخ طويل مع مجموعة من النهائيات في عدة رياضات جماعية. قيمة المباراة شدت إليها أنظار أنصار الفريقين، حيث كانت دقائقها الأولى قوية خاصة من جانب الفريق الفاسي، الذي استطاع إنهاء الربع الأول لصالحه بحصة 24-23، لكن ذلك سيتغير مع الربع الثاني الذي امتاز بصحوة الفريق السلاوي، الذي تمكن من الخروج منتصرا في هذا الربع بنتيجة 40-34.
وإذا كان الشوط الأول من المباراة شهد ندية كبيرة من الطرفين إلا أن الشوط الثاني سقط فيه الفريق الفاسي في مجموعة من الأخطاء التقنية، والتسرع في بناء الهجومات، كما ظهر ضعف على مستوى اللعب تحت السلة، التي نتج عنها تضييع عدة نقط من فريق المغرب الفاسي، هذا في الوقت، الذي كان الفريق السلاوي مركزا ومنظما دفاعيا وهجوميا، ساعده في ذلك التركيبة البشرية، التي يتوفر عليها، خاصة على مستوى كرسي البدلاء. جمعية سلا، استطاعت إنهاء الربع الثالث لصالحها بنتيجة 55-44، فارق النقط هذا سيتعمق بين الفريقين في الربع الأخير، حيث وصل إلى 17 نقطة ، لتنتهي المباراة لفائدة جمعية سلا بحصة 70- 53.
وقبل هذه المباراة، وعلى مستوى السيدات، استطاع فريق مجد طنجة الحصول على لقبه الثاني وعلى التوالي بعد أن فاز على فريق الكوكب المراكشي بنتيجة 63-54، فريق مجد طنجة ومنذ بداية اللحظات الأولى من المباراة كان التفوق لصالح لاعباته اللواتي، سيطرن على مجريات المباراة، حيث كان فارق النقط يصل إلى 12 نقطة في عدة فترات من اللعب.
وتجدر الإشارة إلى أن أن تحكيم المبارتين كان جيدا، مما ساهم في نجاح هذه النهاية، التي عرفت تسليم الكأسين لفائدة الفريقين الفائزين والميداليات على المشاركين من طرف عدة شخصيات حضرت هذا العرس الرياضي إضافة إلى أعضاء المكتب المديري لجامعة كرة السلة.
على أي وبعد أن أسدل الستار على منافسة كأس العرش، ستكون كرة السلة في القادم من الأيام على موعد مع مباريات حاسمة لتحديد الفائز بالبطولة، حيث ستدخل الفرق، التي تشكل السواعد الكبرى في بطولة الرجال والسيدات لهذا الموسم محطة المربع الذهبي، التي لن تخلو مبارياتها من إثارة وتشويق.