ويرجح أن يكون هذا التعديل قد جاء استجابة لضغوط من جهات ذات توجهات انفصالية، أبرزها ما يسمى بـ”المرصد الدولي لمراقبة الموارد الطبيعية في الصحراء”، والذي يُتهم بترويج مواقف مناقضة للوحدة الترابية للمغرب. وقد اعتبر متابعون أن حذف اسم المغرب من تلك المناطق يعكس انحيازاً غير مبرر لتلك الطروحات.
وبعد تصاعد ردود الفعل، سارعت “Airbnb” إلى تصحيح الخطأ وأعادت إدراج الأقاليم الجنوبية ضمن خريطة المغرب، في خطوة اعتبرها البعض استجابة لضغط الرأي العام المغربي والتبليغات الرسمية التي وُجهت إلى إدارة المنصة من جهات مختلفة.
ورغم هذا التراجع، استمرت المطالب بضرورة تقديم المنصة لتوضيح رسمي حول دوافع هذا الإجراء، مع التحذير من إمكانية اتخاذ خطوات قانونية في حال تكرار مثل هذه الانزلاقات، التي اعتُبرت تهديداً لسيادة المغرب ووحدته الترابية المعترف بها دولياً.







