صدى تطوان
تعيش الأسر القاطنة على مستوى نصف طريق دار صبار، التابعة لجماعة الزيتون بإقليم تطوان، حالة من القلق والتخوف الشديدين بسبب الانعدام التام لخدمة الإنارة العمومية على هذا الجزء من الطريق. وقد تصاعدت هذه المخاوف لتشمل سلامة تلاميذ كل من ثانوية عثمان بن عفان وإعدادية مولاي أحمد المنجرة الذين يضطرون لعبور هذا المقطع المظلم خلال الفترة المسائية، مما يعرضهم لمخاطر محتملة.

يشار إلى أن هذا الطريق، الذي تم إصلاحه مؤخراً في إطار شراكة بين مديرية الفلاحة بتطوان وعمالة إقليم تطوان، كان يتوفر بشكل كلي على خدمة الإنارة العمومية قبل تدهور الوضع الحالي. هذا الغياب للإنارة لا يقتصر تأثيره على الجانب الأمني فحسب، بل يمس أيضاً حركة السير والرؤية ليلاً، مما يشكل تحدياً حقيقياً لحياة الساكنة اليومية.







