ربيع الرايس
تنفس سكان حي “دار صبار” التابعة لجماعة الزيتون بإقليم تطوان الصعداء، بعد أشهر طويلة من الانتظار والصبر، وذلك عقب عودة خدمة الإنارة العمومية إلى النصف المتضرر من الطريق بعد مجهود لعمال مصلحة الإنارة العمومية، لتنطوي بذلك صفحة من القلق اليومي الذي عاشته الأسر والتلاميذ على حد سواء.

فبعد فترة عصيبة وصفها السكان بـ”المخاض العسير”، عادت المصابيح لتضيء المقطع الطرقي الذي كان يغرق في ظلام دامس طيلة الأشهر الماضية. وقد جاءت هذه العودة لتضع حدا للمخاطر المحتملة التي كانت تتربص بمستعملي الطريق، وخاصة في الفترات المسائية.
وكان الهاجس الأكبر طوال فترة الانقطاع هو سلامة التلاميذ، حيث يضطر طلاب ثانوية عثمان بن عفان وإعدادية مولاي أحمد المنجرة لعبور هذا المسلك يومياً. وقد شكل غياب الإنارة “كابوساً” حقيقياً للأولياء، نظراً للمخاطر الأمنية وصعوبة الرؤية وحوادث السير المحتملة التي كانت تهدد فلذات أكبادهم أثناء عودتهم من المؤسسات التعليمية.

وفي هذا السياق، وجهت الساكنة رسائل شكر وامتنان لكل الجهات والمسؤولين الذين تفاعلوا مع مطالبهم، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في إعادة النور إلى هذا الشريان الطرقي، مؤكدين أن هذه الالتفاتة أعادت السكينة إلى المنطقة وأمنت الطريق لأبنائهم.
يُذكر أن طريق “دار صبار” كان قد شهد إصلاحات مؤخراً في إطار شراكة استراتيجية بين مديرية الفلاحة بتطوان وعمالة الإقليم. ورغم جودة البنية التحتية للطريق، إلا أن تعطل الإنارة في هذا الجزء الحيوي كان قد أفسد فرحة الساكنة بالإصلاحات، قبل أن يتم تدارك الوضع وإعادة الأمور إلى نصابها، لتعود الحياة والحركة الطبيعية الآمنة إلى الشريان الطرقي.







