الموارد المائية بالمغرب ترتفع بأكثر من 20% بعد التساقطات المطرية الأخيرة

شهدت الموارد المائية بالمغرب ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، بعد التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة.

وأوضحت البيانات الرسمية أن هذه الزيادة انعكست بشكل إيجابي على نسب ملء السدود، مما يعزز المخزون المائي الوطني ويضمن استمرارية تزويد المياه للشرب والقطاع الزراعي والصناعي.

وفي هذا السياق أفادت منصة “الما ديالنا” المتخصصة في تتبع الوضعية المائية بالمملكة أن إجمالي الموارد المائية بلغ 5821 مليون متر مكعب، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 20.7% مقارنة بنفس الفترة من سنة الماضية، أي بزيادة قدرها 1000.3 مليون متر مكعب عن العام الماضي.

وأوضحت البيانات أن العديد من السدود شهدت ارتفاعا مهما خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما ساهم في تحسين نسب الملء بشكل واضح، كما تشير التقديرات إلى أن نسبة ملء السدود بالمغرب وصلت إلى 34.7% حتى صباح اليوم الأربعاء، ما يعكس تحسنا ملموسا في المخزون المائي بعد التساقطات الأخيرة.

وفي إقليم تاونات، شهد سد الوحدة ارتفاعا ملحوظا في الموارد المائية، حيث بلغت الزيادة 28.4 مليون متر مكعب، وقد ارتفعت نسبة الملء إلى 44.1%، ما يعزز المخزون المائي لهذا السد الاستراتيجي ويضمن تزويد المنطقة بالمياه بشكل مستقر.

وفي إقليم العرائش، سجل سد وادي المخازن زيادة في الموارد المائية قدرها 22.9 مليون متر مكعب، وبفضل هذه الزيادة، ارتفعت نسبة الملء إلى 81%، مما يعكس وضعية مائية جيدة في المنطقة.

كما شهد سد سيدي محمد بن عبد الله بعمالة الرباط ارتفاعا في الموارد المائية تقدر ب 15.4 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 82.8%.

في إقليم العرائش أيضا، ارتفعت موارد سد دار خروفة بقدر 7.4 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 16.5%، مما يدعم المخزون المائي في المنطقة.

وفي إقليم تطوان، وصل سد الشريف الإدريسي إلى 100% من نسبة الملء بعد تسجيل زيادة 4.7 ملايين متر مكعب نتيجة الأمطار الأخيرة، وهو ما يعكس أثر التساقطات الإيجابي على المخزون المائي.

أما في جهة الشرق، فقد سجل سد محمد الخامس زيادة في وارداته المائية بلغت 4.4 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 24.3%، ما يعزز المخزون المائي بالجهة.

وتعكس هذه الزيادات أثر التساقطات المطرية الأخيرة على المخزون المائي بالمملكة، حيث توضح تحسنا ملموسا في الوضعية المائية بعد سنوات من التقلبات المناخية.

Loading...