أكد محمد بنعبو، خبير في المناخ، أن عاصفة فرانسيس في المغرب بدأت فعليًا في إظهار تأثيراتها مع مطلع سنة 2026، تزامنًا مع نشاط جوي قوي قادم من المحيط الأطلسي.
وأوضح بنعبو، في تصريح خصّ به جريدة “24 ساعة”، أن المديرية العامة للأرصاد الجوية أصدرت نشرات إنذارية بمستويات يقظة مرتفعة، شملت اللونين الأحمر والبرتقالي.
وشملت هذه التحذيرات عددًا من المناطق، في مقدمتها الصويرة وتارودانت وأكادير.
وفي هذا السياق، أشار الخبير إلى أن التأثيرات الرئيسية للعاصفة تتمثل في تساقطات مطرية غزيرة، مصحوبة بهبات رياح قوية.
كما توقع أن تمتد هذه الاضطرابات الجوية إلى مدن أخرى، خاصة في شمال ووسط المملكة، ابتداءً من نهاية الأسبوع الأول من شهر يناير الجاري.
من جهة أخرى، حذر بنعبو من تأثير العاصفة على المرتفعات العليا.
إذ يُنتظر أن تشهد مناطق الأطلس الكبير والمتوسط، إضافة إلى الريف، تساقطات ثلجية كثيفة.
وقد يؤدي ذلك إلى صعوبات في حركة السير، خاصة بالممرات الجبلية والطرق الوطنية.
وفيما يخص السواحل، أفاد خبير المناخ أن المنخفض الجوي المصاحب لـ عاصفة فرانسيس في المغرب سيتسبب في اضطراب قوي للملاحة البحرية.
كما ستشهد السواحل الأطلسية أمواجًا عاتية، ما دفع السلطات المختصة إلى دعوة الصيادين والبحارة إلى توخي الحذر.
وبحسب المتحدث نفسه، فإن شمال المغرب والمناطق الأطلسية تظل الأكثر عرضة للتداعيات.
ويعزى ذلك إلى اقتراب كتل هوائية باردة ورطبة من السواحل المغربية، بعد عبورها شبه الجزيرة الإيبيرية.
وفي الختام، شدد بنعبو على ضرورة التزام المواطنين بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
ودعا إلى تفادي المجازفة، خاصة في المناطق الجبلية والساحلية، بسبب احتمال ارتفاع منسوب الأودية وحدوث اضطرابات مرورية واسعة.






