إحباط محاولة تهريب الهواتف النقالة عبر طنجة المتوسط شكّل ضربة جديدة لشبكات التهريب، بعدما تمكنت مصالح الجمارك من إفشال عملية نوعية بميناء طنجة المتوسط.
فقد نجحت عناصر الجمارك العاملة بالميناء، صباح اليوم الخميس فاتح يناير 2026، في إحباط محاولة إدخال كمية مهمة من الهواتف الذكية والمعدات الإلكترونية إلى التراب الوطني بطريقة غير قانونية.
وجاءت هذه العملية الناجحة بعد إخضاع سيارة نفعية قادمة من إسبانيا لعملية تفتيش دقيقة. وكانت السيارة قد وصلت إلى ميناء طنجة المتوسط على متن رحلة بحرية اعتيادية، قبل أن تثير شكوك عناصر المراقبة الجمركية.
وخلال عملية التفتيش، أسفرت المراقبة المعمقة عن العثور على 45 هاتفًا ذكيًا من نوع iPhone 16 وiPhone 17. كما تم حجز 45 هاتفًا آخر من نوع Samsung، إلى جانب مجموعة من الأجهزة الإلكترونية المختلفة.
ووفق المعطيات المتوفرة، كانت هذه الهواتف مخبأة بإحكام داخل مضخة هوائية، في محاولة متقنة للتمويه وتفادي المراقبة. غير أن يقظة العناصر الجمركية حالت دون تمرير هذه الشحنة المهربة.
ويأتي إحباط محاولة تهريب الهواتف النقالة عبر طنجة المتوسط في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة. وتهدف هذه المجهودات إلى محاربة جميع أشكال التهريب، خاصة تلك التي تضر بالاقتصاد الوطني.
ومن جهة أخرى، تؤكد هذه العملية نجاعة آليات المراقبة المعتمدة بميناء طنجة المتوسط. كما تبرز الدور المحوري الذي تلعبه المصالح الجمركية في حماية السوق الوطنية من المنافسة غير المشروعة.
وتواصل مصالح الجمارك تعزيز إجراءات التفتيش والمراقبة، خصوصًا على مستوى المعابر الحدودية والموانئ. وذلك في إطار استراتيجية شاملة تروم التصدي لشبكات التهريب المنظمة.
ومن المنتظر أن يتم اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في حق المعنيين بالأمر، تحت إشراف الجهات المختصة، وفق القوانين الجاري بها العمل.







