أعلن ، اليوم السبت، اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، في تطور خطير قد يغيّر موازين الصراع في أمريكا اللاتينية.
وجاء هذا الإعلان في بيان رسمي نشره ترامب على منصته “تروث سوشال”.
وقال ترامب إن القوات الأمريكية نفذت عملية عسكرية واسعة داخل الأراضي الفنزويلية.
وأضاف أن العملية انتهت باعتقال مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن العملية كانت “ناجحة ودقيقة”.
وفي السياق ذاته، أوضح ترامب أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا هامًا.
وسيُعقد المؤتمر في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.
ومن المرتقب أن يكشف خلاله تفاصيل إضافية حول العملية.
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام دولية أن وحدة “دلتا فورس” الأمريكية الخاصة نفذت العملية.
وتُعرف هذه الوحدة بتنفيذ عمليات معقدة وعالية الخطورة.
وسبق لها المشاركة في اغتيال زعيم تنظيم داعش عام 2019.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أمريكي غير مسبوق تجاه فنزويلا.
إذ شهدت ولاية ترامب الثانية تشديدًا واضحًا في السياسة الخارجية.
كما زادت واشنطن من وجودها العسكري في منطقة الكاريبي.
وفي وقت سابق، استهدفت الولايات المتحدة منشآت بحرية فنزويلية.
كما شددت العقوبات النفطية بشكل كبير.
إضافة إلى ذلك، صادرت ناقلات نفط تابعة لكراكاس.
من ناحية أخرى، يتهم ترامب نظام مادورو بإدارة شبكات لتهريب المخدرات.
ويرى أن النظام يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.
غير أن الحكومة الفنزويلية تنفي هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وأكدت كراكاس أن ما جرى يمثل “عدوانًا سافرًا”.
واعتبرت أن واشنطن تسعى للسيطرة على الاحتياطات النفطية الفنزويلية.
وتُعد هذه الاحتياطات الأكبر عالميًا.
وفي ظل هذه المستجدات، تترقب الأوساط الدولية ردود فعل حاسمة.
كما يُنتظر موقف الأمم المتحدة والدول الكبرى.
وقد تدخل الأزمة مرحلة جديدة من التوتر الدولي.







