وهم موعد شنغن المضمون: مرصد حماية المستهلك يحذر المغاربة من سماسرة التأشيرات

عاد وهم موعد شنغن المضمون ليثير الجدل مجددًا في أوساط الراغبين في الهجرة أو السفر إلى أوروبا.
وفي هذا السياق، حذّر المرصد المغربي لحماية المستهلك المواطنين من الانسياق وراء الأخبار الزائفة.
وأكد أن ما يُروّج بخصوص “فيزا بدون إجراءات” لا أساس له من الصحة.

وأوضح المرصد أن بعض الجهات غير المعتمدة تروج لمزاعم كاذبة.
وتدّعي هذه الجهات زورًا إلغاء نظام المواعيد بشكل كلي.
كما توهم المواطنين بوجود وسطاء قادرين على ضمان الحصول على تأشيرة شنغن.

وشدد المرصد على أن أي وسيط غير معتمد لا يملك أي صفة قانونية.
وبالتالي، لا يمكنه حجز موعد أو ضمان التأشيرة.
وأكد أن القرار النهائي يبقى حصريًا بيد السلطات القنصلية.

ومن جهة أخرى، أبرز المرصد أن هذه الادعاءات لم تصدر عن أي سفارة رسمية.
كما لم تؤكدها أي جهة قنصلية مختصة.
ولا يزال نظام المواعيد معتمدًا في أغلب طلبات تأشيرة شنغن.

وأضاف أن بعض التسهيلات الجزئية موجودة فعلًا.
غير أنها تهم حالات محددة واستثنائية فقط.
ولا ترقى إطلاقًا إلى إلغاء شامل للإجراءات المعمول بها.

وفي السياق ذاته، اعتبر المرصد أن الترويج لـوهم موعد شنغن المضمون يشكل تضليلًا صريحًا للمستهلك.
كما يعد خرقًا للقانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك.
وخاصة المواد التي تمنع تقديم معطيات كاذبة حول الخدمات.

وأكد المرصد أن هذه الأفعال قد ترقى إلى جرائم نصب واحتيال.
لا سيما عندما تُستعمل وعود “الفيزا السهلة” للاستيلاء على الأموال.
وذلك وفقًا لمقتضيات القانون الجنائي الجاري به العمل.

وأشار المرصد إلى أن ظاهرة السمسرة لا تزال مستمرة.
رغم الإجراءات التقنية التي اتخذتها بعض السفارات.
ويستغل السماسرة الطلب المرتفع وصعوبة حجز المواعيد.

كما نبه إلى خطورة تسليم المعطيات الشخصية.
خصوصًا نسخ جوازات السفر والوثائق الحساسة.
لما يشكله ذلك من تهديد قانوني وأمني.

وفي الختام، دعا المرصد المواطنين إلى توخي الحذر.
وحثهم على الاعتماد فقط على المواقع الرسمية.
كما دعا إلى التبليغ عن كل الممارسات المشبوهة حمايةً لحقوقهم.

Loading...