أعلنت السلطات الجزائرية عن مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة برصاص الجيش الجزائري، مساء يوم الأربعاء.
وجاء ذلك خلال عملية أمنية قرب الحدود في ولاية بشار جنوب غرب الجزائر.
وأفادت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في بلاغ رسمي، أن العملية نُفذت بمنطقة غنامة.
وتمت في إطار ما وصفته بـتأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة.
وأوضح البلاغ أن مفارز مشتركة من الجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك نصبت كمينًا بالمنطقة.
وخلال العملية، قُتل ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية المغربية.
وأضاف المصدر ذاته أن العملية وقعت مساء الأربعاء 28 يناير.
وأشار إلى أن المعنيين حاولوا استغلال الظروف المناخية الصعبة لتنفيذ أنشطة غير قانونية.
وبحسب البلاغ، فإن القتلى هم: عدة عبد الله، عزة محمد، وصرفاڤة قندوسي.
كما تم توقيف شخص رابع من الجنسية المغربية، يدعى عزة ميمون.
وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية أن العملية أسفرت عن حجز كمية من المخدرات.
وتعلّق الأمر بـ74 كيلوغرامًا من الكيف المعالج.
كما تم حجز بندقية صيد، ومنظار ميدان، وهواتف نقالة.
إضافة إلى معدات أخرى، وفق البيان الرسمي.
وفي بلاغ لاحق، أعلنت السلطات الجزائرية عن حجز إضافي.
ويتعلق الأمر بـ447 كيلوغرامًا من الكيف المعالج.
ومن جهة أخرى، يثير مقتل مواطنين مغاربة برصاص الجيش الجزائري موجة من التساؤلات.
خاصة أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها.
وسبق أن سُجلت حالات مماثلة في مناطق حدودية مغلقة.
وهو ما يعيد الجدل حول استعمال القوة المميتة في حق مدنيين.
وفي ظل غياب تعليق رسمي من الجانب المغربي إلى حدود الساعة،
يبقى الملف مفتوحًا على تطورات محتملة خلال الساعات أو الأيام المقبلة.







