الطالبي العلمي يؤكد من الرباط متانة الشراكة المغربية-الفرنسية ودعم باريس لمغربية الصحراء

متابعة – صدى تطوان

أكد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أن العلاقات المغربية-الفرنسية تشهد منعطفًا إيجابيًا واستراتيجيًا جديدًا.
وجاء ذلك خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني الفرنسي-المغربي، المنعقد بالرباط.

وأوضح الطالبي العلمي أن هذا المنتدى ينعقد في سياق دولي وإقليمي معقد.
كما ينعقد في ظل زخم سياسي جديد يطبع العلاقات الثنائية بين البلدين.

وسجل رئيس مجلس النواب أن الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، بدعوة من جلالة الملك محمد السادس، شكلت نقطة تحول حاسمة.
واعتبر أن هذه الزيارة كرست الثقة المتبادلة، وأعادت إطلاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وفي هذا السياق، أبرز الطالبي العلمي أهمية إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة.
وأكد أن الإعلان يعكس عمق العلاقات المغربية-الفرنسية وتنوعها وطابعها الاستراتيجي.

وثمّن رئيس مجلس النواب الموقف الفرنسي الداعم لمغربية الصحراء.
واعتبر تأكيد باريس أن مبادرة الحكم الذاتي هي الأساس الوحيد لحل النزاع موقفًا حاسمًا وتاريخيًا.

وشدد المتحدث على أن هذا الموقف يحظى بتقدير كبير من قبل المؤسسة التشريعية المغربية.
كما يعكس وعي فرنسا بطبيعة هذه القضية ومكانتها في الوجدان الجماعي للمغاربة.

وعلى المستوى البرلماني، دعا الطالبي العلمي إلى جعل المؤسستين التشريعيتين في صلب هذه الدينامية الجديدة.
وأكد ضرورة الانخراط العملي في مواكبة الشراكة، تشريعيًا ومؤسساتيًا.

وأشار إلى أن المنتدى البرلماني يشكل فضاءً لتعزيز التعاون في مجالات استراتيجية.
ومن بينها الطاقات المتجددة، والانتقال الطاقي، والاقتصاد الأخضر، والذكاء الاصطناعي.

كما توقف عند عمق العلاقات الإنسانية والثقافية بين البلدين.
وأبرز دور الجاليتين المغربية بفرنسا والفرنسية بالمغرب في توطيد هذه الروابط.

وفي البعد الإفريقي، شدد الطالبي العلمي على أهمية المبادرات الملكية الموجهة لإفريقيا.
واعتبر أن المغرب وفرنسا قادران على لعب دور محوري في دعم التنمية والاستقرار بالقارة.

وختم رئيس مجلس النواب كلمته بالتأكيد على أن الشراكة البرلمانية تشكل رافعة أساسية.
كما دعا إلى مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز التعاون السياسي والمؤسساتي بين البلدين.

Loading...