ربيع الرايس
أكد عامل إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري، خلال كلمة ألقاها بمناسبة احتضان مدينة تطوان أشغال مجلس إدارة الجامعة الدولية لعلوم الثقافة والتراث تطوان–الصويرة، اليوم الجمعة 30 يناير الجاري، على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع المشترك الذي يرأسه أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك، موضحا أن هذه المبادرة لا تقتصر على كونها مؤسسة أكاديمية بل هي تجسيد حي للقدرة على العمل المشترك لحمل رسالة وطنية قوية قوامها الانفتاح والتعايش والتسامح.
كما اعتبر المنصوري أن المشروع يعكس القيم النبيلة التي تتقاسمها الفعاليات الوطنية ويترجم إرادة المملكة في إبراز رصيدها الثقافي والحضاري على الصعيد الدولي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعد مرحلة ملموسة لتحويل الفكر والطموح المشترك إلى فعل واقعي يرتكز على محاور أساسية تشمل البحث الأكاديمي والعلمي في مجالي الثقافة والتراث، بالإضافة إلى النهوض بالفنون والإبداع وتطوير الأبعاد الأخلاقية والتاريخية والتعليمية.
وشدد العامل في مداخلته على أن هذا التكامل بين تطوان والصويرة يعزز الوحدة الوطنية ويوفر للشباب والنسيج الجمعوي والجامعي فضاءً رحباً لمواصلة الزخم الثقافي، مما يضمن إشعاع التراث المغربي الأصيل وحمايته وتمريره للأجيال القادمة في إطار من الانسجام والتكامل بين مختلف الشركاء والفاعلين المحليين.







