ربيع الرايس
أفادت مصادر محلية لجريدة “صدى تطوان” أن عامل إقليم تطوان قام، يوم السبت الماضي، بزيارة ميدانية مفاجئة لمنتجع “عين الزرقاء” بجماعة الزيتون، وذلك في إطار تتبعه الشخصي والميداني لسير المشاريع التنموية بالإقليم. وحسب ذات المصادر، فإن هذه الزيارة لم تمر “بردا وسلاما” على الجهات المكلفة بالتنفيذ، إذ سادت حالة من التوتر الشديد بعدما عاين المسؤول الترابي مما اعتبره اختلالات وملاحظات سلبية” شابت في نظره جودة الأشغال الجارية. وقد أبدى عامل الإقليم “غضبا عارما” إثر وقوفه على ما اعتبره عدم احترام المعايير التقنية والفنية المسطرة في دفتر التحملات، وهو ما دفعه إلى توجيه “توبيخ شديد اللهجة” للمقاولة النائلة للصفقة وللمشرفين على المشروع.
وذكرت المصادر أن لغة “الغضبة العاملية” كانت حازمة، حيث طالب المسؤول الأول بالإقليم المقاولة بتقديم “إجابات عملية وفورية عن مكامن الخلل المرصودة”، مشددا على أن السلطات الإقليمية “لن تتسامح مع أي تهاون أو استهتار يمس بجودة هذا الورش السياحي والإيكولوجي الهام”. كما أكد العامل,حسب مصادرنا، على ضرورة تدارك “التأخر الحاصل في بعض المقاطع وتصحيح المسار فوراً،” معتبرا أن مشروع “عين الزرقاء” يكتسي أهمية بالغة لساكنة المنطقة وزوارها، ولا يقبل القسمة على أية “حلول ترقيعية قد تضر بجمالية وجاذبية المنتجع الطبيعي”.
وتجهل، لحد الآن، نوعية تفاعل المقاولة المعنية، التي وضعت تحت مجهر المحاسبة المباشرة، مع هذه الانتقادات الصارمة، في وقت يتطلع فيه الرأي العام المحلي إلى ضمان خروج المشروع للوجود بالجودة والاحترافية التي تليق بتطلعاته.
- Facebook Comments
- تعليقات






